"أطباء بلا حدود": المشافي بإدلب وحماة أغلقت أبوابها تخوفا من القصف



أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" أن المشافي في إدلب وحماة، وسط وشمالي سوريا، أغلقت أبوابها "تخوفا من القصف"، وأن ست مشاف تدعمها استقبلت 61 قتيلا و241 جريحا سقطوا خلال القصف بين الـ19 والـ27 من الشهر الجاري.

وطالبت المنظمة جميع الأطراف في سوريا وحلفائهم بعدم قصف المرافق الصحية، موضحة أن الغارات الجوية أجبرت المشافي في محافظتي إدلب وحماة على إغلاق أبوابها "تخوفا من القصف ما سبب صعوبة حصول المدنيين على الرعاية الصحية"، وذلك في بيان نشرته الجمعة، على حسابها الرسمي في "فيسبوك".

وطالتغارات لطائرات حربية روسيةوأخرى لقوات النظام السوري، أكثر من خمس مشاف ودمرت ثلاث مراكز صحية في إدلب، بينها مشفى "شام" الذي تدعمه "أطباء بلا حدود"، إضافة إلى ثلاث مراكز للدفاع المدني وعدد من المدارس.

وقال مدير العمليات بـ"أطباء بلا حدود"، بريس دولافين، إن القانون الدولي الإنساني يمنع استهداف المرافق الطبية، مضيفا "من البديهي أن المشافي لم تعد آمنة".

وتتعرض محافظة إدلب لحملة جوية من طائرات روسيا والنظام، دخلت يومها الحادي عشر، قصفت خلالها عشرات البلدات والمدن والتجمعات المدنية، وأسفرت عن عشرات الضحايا المدنيين بينهم نساء وأطفال، بالإضافة لقصف مراكز طبية وصحية وتعليمية.




المصدر
محمود الدرويش