مجزرةٌ مروّعةٌ بحقّ 45 من أبناء الرقة




سعيد جودت: المصدر

قالت مصادر محلية في مدينة الرقة إن 45 مدنياً على الأقل قضوا في مجزرةٍ ارتكبها طيران التحالف الدولي ليلة الثلاثاء (3 تشرين الأول/أكتوبر) في مدينة الرقة.

وأكدت حملة “الرقة تذبح بصمت”، التي يديرها ناشطون من المدينة، سقوط هذا العدد من المدنيين قتلى في منطقة “التوسعية” شمالي المدينة، فيما قال ناشطون محليون أيضاً أنّ القصف استهدف مبنيين سكنيين متسبباً بدمارهما بالكامل وسقوط العشرات من قاطنيهما بين قتيل وجريحٍ.

وتحاصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الأحياء الشمالية التي بقيت تحت سيطرة تنظيم “داعش” ولجأ إليها آلاف المدنيين من أبناء المدينة، بينما يساند طيران التحالف القوات التي تسعى للتقدم في المنطقة.

ونقلت وكالة “رويترز” عن القيادي الميداني في (قسد) هفال جبار، قوله “هناك الكثير من المدنيين المحتجزين. لا يمكن أن نستخدم الأسلحة الثقيلة أو الضربات الجوية حول المستشفى أو الاستاد وبالتالي سنحاصرهم بينما نتقدم”.

وفي الصراع بين (قسد) و(داعش) يسقط مئات المدنيين ضحايا في المنطقة التي تفتقر لأدنى متطلبات الحياة وتعاني عجزاً كبيراً في المستلزمات الطبية الضرورية لإنقاذ المصابين.

وأحصت “الرقة تذبح بصمت” الشهر الماضي (أيلول/سبتمبر) سقوط 194 قتيلاً من المدنيين، منهم 161 قضوا جراء غارات التحالف الدولي، و11 بقصف (قسد) المدفعي، في مقابل سقط 36 قتيلاً مدنياً على يد “داعش” بألغامه التي ينشرها في مناطقه أو بعمليات التفجير التي يستهدف بها خصومه أو حتى بعمليات القنص التي ينفذها عناصر التنظيم.




المصدر