مجزرة لطيران التحالف الدولي في مدينة الرقة



أفاد موقع (الرقة تذبح بصمت) المختص بتوثيق الانتهاكات في مدينة الرقة، أن حصيلة غارات طيران التحالف الدولي على مدينة الرقة، أمس الإثنين، ارتفعت إلى 45 مدنيًا. وذكر الموقع أن القصف طال أحياء: (الجميلي، الأندلس، الحديقة البيضاء، شارع القطار)، إضافة إلى تعرضِ حي الملعب البلدي لقصف صاروخي، من دون أن ترد أنباء عن إصابات.

في السياق ذاته، بث الموقع صورًا تُظهر حجم الدمار الكبير، في منطقة دوار النعيم وسط المدينة، ومشفى الرقة الوطني الذي يشهد محيطه منذ قرابة 20 يومًا، معارك بين مقاتلي تنظيم (داعش)، وميليشيا (قسد).

نشر الموقع إحصائية عن الانتهاكات بحق المدنيين في محافظة الرقة، خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث وثق مقتل 194 مدنيًا، 161 منهم قضوا في قصف لطيران التحالف الدولي الذي شن خلال هذه المدة 1359 غارة جوية، كما تم توثيق مقتل 11 مدنيًا، بسبب آلاف القذائف المدفعية التي أطلقتها ميليشيا (قسد)، و11 مدنيًا من جرّاء انفجار ألغام زرعها التنظيم، و10 مدنيين بعمليات قنص نفذها (داعش)، ومدني واحد تم إعدامه من قبل التنظيم أيضًا، بينما قُتل 14 من مقاتلي (قسد)، بسبب استهدافهم بعملية انتحارية لتنظيم (داعش).

إلى ذلك، أعرب نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي أمس الإثنين، عن “قلق المنظمة؛ نتيجة تقارير تفيد بتواصل الاعتداءات على المطارات والمستشفيات والمدارس ومراكز النازحين، في عدة مناطق من سورية؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، وألحق أضرارًا كبيرة بالبنى التحتية المدنية الحرجة”.

أوضح المسؤول الأممي أن المنظمة العالمية “ما تزال تتسلم تقارير، تفيد بتواصل القتال والهجمات، في مدينة الرقة، وغوطة دمشق الشرقية، ومحافظة إدلب”، داعيًا إلى تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين بشكل منتظم ومستدام ونزيه، يتماشى مع القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. (ف، م).




المصدر
جيرون