‘حزب الله يعلن مقتل أحد قادته العسكريين في بادية تدمر’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
أعلنت ميليشيا “حزب الله” اللبنانية، مقتل قائدها العسكري علي الهادي العاشق (الحاج عباس) في بادية تدمر في سوريا أمس الأول الاثنين على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”.
ولم يبين “الإعلام الحربي المركزي” التابع لـ”حزب الله” الذي نشر الخبر تفاصيل عن كيفية مقتله، مكتفياً بعرض لمحة عن حياته داخل الحزب الذي انتسب إليه في عام 1986، مشيراً إلى أنه شارك في قيادة العديد من العمليات العسكرية ضد من وصفهم بـ”التكفيريين” على الحدود اللبنانية الشرقية وفي العمق السوري، وأبرزها معارك القصير ومدن وقرى القلمون عام 2014، إضافة إلى معركتي جرود عرسال.
والعاشق من بلدة العين اللبنانية، وهو من مواليد 1973، وذكر “حزب الله” أن مراسم تشييعه ستجري اليوم الأربعاء.
يشار إلى أن الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله أكد في معظم خطاباته، أن مقاتليه باقون في سوريا ما دامت الأسباب قائمة لمحاربة ما يصفها “الهجمة التكفيرية” والدفاع عن سوريا.
ومنذ عام 2013 يقاتل “حزب الله” اللبناني بشكل علني إلى جانب قوات نظام الأسد، رغم الانتقادات الداخلية والخارجية لذلك.
وتطلق ميليشيا “حزب الله” عادة على قتلاها الذين يسقطون في المعارك في سوريا لقب “شهداء الجهاد المقدس”.
وخسرت ميليشيا “حزب الله” الكثير من قادتها في سوريا، وذلك خلال المواجهات مع قوات المعارضة السورية و”تنظيم الدولة”، وتشير تقديرات استخباراتية غربية إلى أن الميليشيا فقدت على الأقل 1500 من مقاتليها منذ مساندتها لنظام الأسد.
اقرأ أيضاً: الدفاع الروسية: إصابة أبو محمد الجولاني بجروح خطيرة جراء غارة جوية
[sociallocker] [/sociallocker]