مقتل 170 مدنياً بغارات لروسيا والنظام السوري والتحالف على دير الزور والرقة وإدلب




 سقط أكثر من تسعين قتيلاً نتيحة المجازر اليومية التي يرتكبها الطيران الحربي الروسي والسوري، حسب نشطاء سوريين تحدثوا لـ«القدس العربي» من دير الزور شرقي البلاد. وحسب فلك الحسين وهي أحد أعضاء حملة «مخيمات الموت» في حديث لـ«القدس العربي» فإن مدن وبلدات ريف ديرالزور تتعرض لحملة قصف همجية لم تشهدها المدينة من قبل إذ تم استهدافها بأكثر من 300 غارة جوية من الطيران الحربي الروسي وطيران النظام.
وأضافت أن القصف كان بمختلف أصناف الأسلحة العنقودية والفراغية والبراميل المتفجرة وصواريخ أرض ـ أرض، حيث كان لمدينة الميادين النصيب الأكبر 150 غارة، وبلدة البوليل 50 غارة وتوزعت باقي الغارات على باقي مدن وقرى الريف الشرقي في ديرالزور.
وقال المنسق العام والمتحدث الرسمي باسم المجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية، مضر حماد الأسعد، إن ما يجري حالياً في محافظة دير الزور هو حرب تصفية الحسابات بين دول العالم.
من جهة أخرى أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس بمقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، بينهم خمسة من عناصر الشرطة الإسلامية التابعة لهيئة تحرير الشام، جراء قصف طائرات حربية روسية منطقة مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب الشرقي.
وقال المرصد، في بيان صحافي أمس، إن انفجارات متتالية هزت ريف إدلب الشرقي صباح أمس، ناجمة عن تنفيذ ثلاث طائرات حربية يرجح أنها روسية بشكل متزامن، لأكثر من 23 ضربة، استهدفت منطقة مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب الشرقي والتي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام ويوجد فيها مقاتلون من الحزب الإسلامي التركستاني، بينما قضى أكثر من 70 مدنياً في مجزرتين متتاليتين مساء أمس وأول أمس، عقب سلسلة من الغارات الجوية التي نفذتها طائرات التحالف الدولي، على الأحياء السكنية في مدينة الرقة، خلفت عشرات الجرحى، وأفرغت قرى بأكملها من أهلها وساكنيها، في الوقت الذي باتت فيه قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على نحو 83 في المئة من المساحة الكلية لمدينة الرقة، بحسب تأكيدات القوات التي تعرف اختصارا بـ «قسد».
بدورها، لم تخف الأمم المتحدة، ووفق تصريحات صحافية رسمية «صدمتها» جراء الانتهاكات الحاصلة في مدينة الرقة السورية، وغيرها من المناطق التي تتعرض لهجمات مكثفة من الأطراف الفاعلة كافة في الحرب السورية، حيث أكد نائب المتحدث باسم الأمين العام للمنظمة «فرحان حق» خلال مؤتمر صحافي عقده أمس في نيويورك عما وصفها بـ «صدمة الأمم المتحدة» من عمليات استهداف المدنيين والمنشآت العامة في الرقة.




المصدر