سمارت – حلب

جهّز لمدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب)، مخيما لإيواء النازحين في بلدة سوسيان، بعد إخراجهم من في المدينة بهدف ترميمها.

وسبق أن طلب المجلس المحلي من 25 عائلة نازحة ومقيمة إخلاء بيوتهم بسبب تضررها بشكل كبير، على أن ينقل النازحون إلى مخيم حتى ينتهي إكساء الشقق.

وقال عضو مكتب المساعدات والخدمات الاجتماعية في المجلس المحلي لمدينة الباب، محمد عيسى، لـ “سمارت”، إنهم أنشؤوا مخيما في بلدة سوسيان شمال غرب الباب، لإيواء العائلات التي تقيم في المدارس، حيث يحوي المخيم دورات مياه وبعض المرافق الخدمية.

وأضاف “عيسى” أن المخيم هو مدرسة قديمة في البلدة، يتسع لنحو 75 عائلة، منهم 15 عائلة في مبنى المدرسة و35 عائلة في خيم بباحة المدرسة، بينما ستقيم عائلات قادمة من دير الزور والرقة في الخيم المتبقية خلال الأيام القادمة.

ولفت “عيسى” أن أقرب تبعد عن المخيم نحو 10 كم، مع وجود مرضى بين النازحين، بينما توجد مدرسة قريبة للاطفال، إضافة لتأمين المياه من آبار البلدة، وتوصيل خط كهرباء للمخيم.

وأشار عضو مكتب الخدمات، أنهم قدموا حصصا إغاثية وصحية وبعض الفرش والأسرة والخيم للأهالي، بالتعاون مع منظمة “آفاد” التركية، فيما قال أحد النازحين إن قاطني المخيم هم من نازحي دير الزور وحمص والرقة وحماه والسفيرة.

ويقيم في مدينة الباب نازحون من مناطق عدةأبرزها حمصوحماه، إضافة لوصول آخرين من المناطق التي تشهد معارك مع تنظيم الدولة، مثل الرقة وتدمر ودير الزور، حيث سبق أن بدأت منظمة محلية بمشروع تأهيل مبان سكنيةبهدف إيواء عائلات نازحة لمدة عام كامل.

عبيدة النبواني