سمارت – حلب

قال “لواء المعتصم” السبت، إنه لا نية لمشاركة سلاح الجو الروسي في العملية المرتقبة للجيش السوري الحر والقوات التركية في إدلب شمالي ، معتبرا أن “ دولة وداعمة للإرهاب”.

وكان الرئيس التركي رجب طيب قال في وقت سابق اليوم، إن هو من سيدير العملية العسكرية في محافظة إدلب، فيما ستتولى بلاده “مسؤولية حمايتها من الداخل، بينما ستحميها روسيا من الأطراف”.

وأضاف مصطفى سيجري رئيس المكتب السياسي لـ”اللواء” التابع لـ”الحر”، أن المقصود من تصريحات “أردوغان”، المحافظة ستكون تحت الجيش الحر بالإضافة إلى مناطق انتشار للقوات التركية لمراقبة اتفاق “تخفيف التصعيد”.

وأشار “سيجري” أن روسيا ستكون خارج إدلب في مناطق سيطرة قوات النظام لمنع أي هجمات لقوات الأول والميليشيات المساندة له على مناطق سيطرة “الحر”.

وتابع أن هدف العملية العسكرية “قطع الطريق على التي تسعى للوصول إلى إدلب”، لافتا لوجود غرفة عمليات مشتركة بين “الحر” والقوات الخاصة التركية.

وسبق أن بدأت فصائل الجيش الحر بالاستعداد للتحركمن شمال حلب عبر تركيا للدخول إلى محافظة إدلب، بالتزامن مع حشد للقوات التركية على الشريط الحدودي.

محمود الدرويش