‘تحرير الشام تعتقل عنصرا مصريا استهدف سيارات تقل الجيش التركي’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
تحديث بتاريخ 2017/10/08 12:03:06بتوقيت دمشق (+٢ توقيت غرينتش)
سمارت – إدلب
اعتقلت “هيئة تحرير الشام” عنصرا فيها جنسي المصري، بعد استهدافه سيارات تقل مسؤولين أتراك دخلت سوريا صباح الأحد، أثناء توجهها إلى غرب حلب، وذلك بعد ساعات من استهداف آلية عسكرية تركية “بالخطأ”.
وقال ناشطون إن المسؤولين في الجيش التركي وصلوا برفقة رتل من “تحرير الشام” إلى مدينة دارة عزة (27 كم غرب مدينة حلب)، وسيتجهون إلى قلعة جبل سمعان.
وكانت مصادر خاصة قالت لـ”سمارت” إن ثلاث سيارات تابعة للجيش التركي دخلت، صباح اليوم، إلى بلدة أطمة (80 كم شمال إدلب)، حيث التقت بقياديين من “تحرير الشام”، دون ورود تفاصيل عن فحوى اللقاء.
وكان ناشطون نشروا، على وسائل التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا يظهر دخول وفد عسكري تركي برفقة سيارات تابعة لـ” تحرير الشام” من معبر أطمة الحدودي باتجاه مدينة دارة عزة بحلب.
ورجح الناشطون، أن الوفد التركي دخل “للاستطلاع أو لإجراء بعض التفاهمات” مع “تحرير الشام”، تمهيدا لدخول الآليات والمعدات اللازمة للتوجه للنقاط التي ستتمركز فيها.
وفي تطور آخر، قال مصدر لـ”سمارت” إن عناصر من “تحرير الشام” استهدفوا آلية عسكرية على الحدود عن طريق “الخطأ”، مرجحين أنها حاولت التقدم فيما رد الجيش التركي بقصف مدفعي استهدف مخفرا للأولى.
وكانت “تحرير الشام” توعدت فصائل “درع الفرات” التابعة للجيش السوري الحر بالقتل في حال دخولها محافظة إدلب، متهمة إياها بالوقوف مع روسيا.
وسبق أن قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الجيش السوري الحر هو من سيدير العملية العسكرية في محافظة إدلب، شمالي سوريا، فيما ستتولى بلاده “مسؤولة حماية المحافظة من الداخل، بينما ستحميها روسيا من الأطراف”.
وكانت الجولة السادسة من “محادثات أستانة 6″اختتمت بتوافق الأطراف المشاركة على تضمين إدلب، وتفعيل مناطق “تخفيف التصعيد”الأربع في سوريا، ونشر ما أسمته “قوات مكافحة التصعيد” فيها.
[sociallocker] [/sociallocker]بدر محمد