محلي سقبا يبحث إمكانية إنتاج أسمدة وأدوية زراعية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20189 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
قال ياسر عبيد، رئيس المجلس المحلي في بلدة سقبا بريف دمشق، لـ (جيرون): إنّ “المجلس بحث، خلال ورشة أقامها أول أمس السبت، إمكانية إنتاج الأسمدة الكيميائية والعضوية والأدوية الزراعية والحيوانية، محليًا، وفق الإمكانات المتوفرة؛ بهدف تخفيف آثار حصار قوات النظام على الغوطة الشرقية”.
نبّه عبيد إلى “الصعوبات التي تواجه العملية الزراعية في سقبا، وأبرزها: (قلة الأراضي الصالحة للزراعة،عدم توفر الأسمدة، غياب المبيدات الحشرية، ارتفاع أسعار المحروقات، وعدم التناسب بين تكاليف الإنتاج وأسعار المبيع بالنسبة إلى الفلاحين)؛ وهي عوامل أدت إلى عزوف كثيرٍ من العاملين في القطاع الزراعي عن زراعة بعض المحاصيل، لارتفاع التكاليف”.
بحسب إحصائية محلية صادرة عن المجلس في مدينة سقبا، فإن كمية إنتاج الأراضي المزروعة لا تتناسب مع عدد السكان، حيث يُقدّر الإنتاج السنوي من القمح بـ 240 طنًا، في حين تُقدّر حاجة قاطني المدينة إلى 5000 طن سنويًا.
تعيش مدينة سقبا، واقعًا زراعيًا قاسيًا، حالها في ذلك حال معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية المحاصرة. وتأتي الورشة الحالية، ضمن سلسلة من سبع ورشٍ أخرى، تهدف إلى رسم خارطة اقتصادية متكاملة لمدينة سقبا، وقد حضر الورشةَ وشارك فيها أعضاءٌ في الجمعية الفلاحية، واتحاد الفلاحين.
[sociallocker] [/sociallocker]خالد محمد