تحرير الشام تبين سبب سيطرتها على قرية أبو دالي

[ad_1]

()-أكد «عماد الدين مجاهد» مدير العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام، أن عملية السيطرة على أبو دالي جاءت لأن القرية كانت منطلقا لعمليات القوات الروسية لتنفيذ مخططات مؤتمر الأستانة السادس.

وأشار المسؤول في تصريح على حسابه الرسمي ببرنامج تلغرام، بأن اتفاق الأستانة 6 سيؤدي لانسحاب المعارضة «إلى ما قبل سكة حديد الحجاز وتسلم المنطقة للروس»، مضيفا أن الروس سيتجهون «شمالاً نحو سنجار وأبو الظهور ويتقدمون من الحص غرباً حتى أبو الظهور بعد انسحاب الفصائل».

وجاءت تصريحات مجاهد في معرض رده على تقارير إعلامية تشير لعقد الهيئة مع الروس اتفاقا في قرية أبو دالي جنوب إدلب، منوها إلى أن «سبب تلك الإشاعات التغطية على المكائد والمؤامرات التي يخوضها من يجلس مع المحتل»، في إشارة لروسيا.

وأوضح بأن السيطرة على القرية جاءت للرد بالأفعال لا بالأقوال وأنها «خير دليل وبرهان»، على الاتهامات، مشيرا إلى أن القرية كانت «الحصن الذي يتمركز فيه شبيحة النظام»، و «تجمعاً استراتيجياً للشبيحة، ومصدر خطر كبير على المناطق المحررة».

جدير بالذكر أن الهيئة سيطرت على قرية أبو دالي جنوب إدلب، ضمن عملية عسكرية شنّتها منذ أيام قليلة على المنطقة، التي تعد المنفذ الوحيد بين مناطق المعارضة السورية من جهة، ومدينة حماة التي يسيطر عليها النظام السوري من جهة أخرى.

[ad_1]

[ad_2]

[sociallocker]

المصدر

[/sociallocker]