سمارت – تركيا

أعلنت فصائل من الجيش السوري الحر و”” الخميس، توقيع اتفاق مع برعاية مصرية، لوقف إطلاق النار ووقف التهجير القسري من بلدات جنوب العاصمة دمشق.

قال رئيس المكتب السياسي لجيش الأبابيل ويلقب نفسه “أبو الحكم” بتصريح إلى “سمارت” إنهم وقعوا على إعلان تمهيدي لوقف الأعمال القتالية في منطقة جنوب دمشق والخاضعة لسيطرة الجيش السوري الحر.

وأضاف “أبو الحكم” أن التوقيع استند على اتفاق وقف الأعمال القتالية الصادر نهاية العام الماضي، على أن تستكمل المفاوضات لاحقا من أجل ضم منطقة جنوب دمشق لاتفاقية مناطق “تخفيف التصعيد”.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه الفصائل العسكرية والنظام، برعاية روسية – تركية، حيز التنفيذ نهاية كانون الأول من العام الماضي، حيث استمرت قوات النظام بخرقه في معظم المناطق التي تسيطر عليها الفصائل، وخاصة في منطقةوادي بردى التي سيطر عليها النظام والغوطة الشرقية.

من جانبه أكد المسؤول في الهيئة السياسية لـ”جيش الإسلام” الخميس، أنهم توصلوا خلال “اتفاق القاهرة” إلى إعلان مبدأي مع الوفد الروسي لوقف إطلاق النار ببلدات جنوب دمشق.

وقال “علوش” في بيان مصور إنهم “قدموا إلى القاهرة لبحث الوضع في جنوب دمشق والغوطة الشرقية، بعد الخروقات التي تمت خلال العشرة أيام الماضية، وذلك لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية”.

وأضاف “علوش” أنهم بحثوا أيضا إنشاء اتفاق جديد لوقف إطلاق النار و”تخفيف التصعيد” في أحياء جنوب العاصمة دمشق، كونها مهددة بشكل جدي بالتهجير.

وأشار “علوش” أن تعهدت بفك عن الغوطة الشرقية لإدخال المساعدات بكميات كافية لتخفيف المعاناة فى المنطقة، إضافة “لتكفلها بعدم السماح بتهجير قسري جنوب العاصمة دمشق”.

كما أكد الناشط أيهم العمر في جنوب دمشق لـ”سمارت” أن الموقعين هم “جيش الإسلام، وجيش الأبابيل، وأكناف بيت المقدس” مرجحا دخول فصائل أخرى بالاتفاق بعد تأكدهم أن “تيار الغد السوري” لا علاقة له بالاتفاق، مشيرا أن فصائل “فرقة دمشق، وشام الرسول، ولواء مجاهدي الشام” في حي القدم رفضوا التوقيع.

وكان “تيار الغد السوري”، الذي يرأسه الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني السوري، أحمد الجربا، قال يوم 26 تموز 2017، إن هناك محادثات لإدخالبلدات جنوب دمشق ضمن اتفاق “تخفيف التصعيد” بطلب من “جيش الإسلام”، بعد الإعلان عن وقف اطلاق نار فيالغوطة الشرقية بريف دمشق.

جلال سيريس