تجارة السوق السوداء للمازوت تعود مجدداً مع اقتراب الشتاء بسوريا.. بكم يُباع اللتر منه؟
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201812 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
مع اقتراب عودة فصل الشتاء إلى سوريا، عادت مجدداً ظاهرة المتاجرة في مادة المازوت التي يشكو السوريون من قلتها في أيام البرد القارس، حتى تضاعف سعر الليتر الواحد بنسبة تفوق الـ 100 %.
صحيفة “تشرين” الموالية لنظام بشار الأسد، ذكرت اليوم الخميس أن “ممتهني التجارة غير الشرعية في المازوت عادوا لافتراش الأرصفة من جديد”، على مرأى من سلطات النظام، مشيرةً أنهم يبيعون اللتر الواحد بـ 400 ليرة، في حين أن سعره المُحدد هو 180 ليرة.
وهاجمت الصحيفة “الجهات الرقابية” التابعة للنظام، لعدم وضعها حد لهذه الظاهرة، مشيرةً أن تلك الجهات لا تمتلك سوى التسويغات.
وأشارت الصحيفة إلى مواطنين باتوا يتساءلون عن كيفية إدخال المازوت إلى أزقة المدن، في حين أن مازوت التدفئة الذي ينتظره المواطنون ليس متوفراً بعد بالشكل المطلوب.
وتشهد المناطق التي يسيطر عليها النظام ازدحاماً للأهالي على مراكز تسليم مادة المازوت في ظل نقص بالمادة وارتفاع أسعارها، ما يثقل كاهل المواطن ويزيد من معاناته الاقتصادية بسبب ارتفاع الأسعار مقارنة بالدخل الذي يحصل عليه وخاصة موظفي القطاع العام.
وليس بعيداً عن مناطق سيطرة النظام، تعاني معظم المحافظات السورية من ارتفاع أسعار مادة المازوت وانقطاعها في بعض المناطق والتي يفرض عليها حصار من قبل النظام والميليشيات التابعة له كمناطق الغوطة الشرقية وإدلب شمال سوريا، حيث يضطر الأهالي إلى استخدام مادة الحطب في عملية التدفئة نظراً لبرودة الطقس في فصل الشتاء.
اقرأ أيضاً: خبير اقتصادي: الرواتب في سوريا يجب ألا تقل عن 50 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي
[sociallocker] [/sociallocker]