‘(آفاد): إدلب على خطى مناطق (درع الفرات)’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201816 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
قال محمد كولو أوغلو، رئيس إدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد)، اليوم الإثنين: إنهم “وضعوا في حسبانهم موجة لجوء جديدة، بسبب معارك محتملة في إدلب”، واستدرك: “على الأرجح لن يحدث ذلك، بل ستتحول إدلب إلى منطقة مشابهة لمثيلاتها ضمن نطاق سيطرة (درع الفرات)، وهو ما سيساعد على عودة السوريين من تركيا إليها”.
وأشار إلى “جاهزية الاستعدادات التركية لمواجهة موجات لجوء محتملة، من محافظة إدلب السورية باتجاه الحدود مع أنقرة. وفق (الأناضول).
تأتي تصريحات كولو أوغلو، بعد أيام قليلة على إعلان الجيش التركي البدء بإنشاء نقاط مراقبة في منطقة “خفض التوتر” بإدلب، في إطار اتفاق أستانا، بين فصائل المعارضة المسلحة والدول الضامنة (روسيا- تركيا- إيران).
يواصل الجيش التركي تحصين مواقع نقاط المراقبة، بين محافظة إدلب ومدينة عفرين، لمراقبة وقف إطلاق النار، وبحسب (الأناضول)، فإن النقاط المذكورة تقع على بعد 3 إلى 4 كيلومتر من مواقع مقاتلي (قسد)، في عفرين بريف حلب الشمالي.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد أعلن، يوم الجمعة الماضي، أن أنقرة بدأت عملية انتشارها في محافظة إدلب، موضحًا أن “هذه العملية تأتي في سياق حماية الأمن القومي التركي”.
في السياق ذاته، ذكرت مصادر في المؤسسة العسكرية التركية أن من أهداف الانتشار الرئيسة “إنشاء حاجز أمام تمدد (قسد)، والتصدي لأي موجة لجوء جديدة باتجاه تركيا”. (م.ش).
جيرون
[sociallocker]
جيرون