«بلومبرج»: هل ستدعم دول أوروبية انفصال كتالونيا ولماذا؟ 3 أسئلة تجيبك




نشرت وكالة بلومبرج الأمريكية، تقريرًا يلقي الضوء على أزمة استقلال إقليم كتالونيا عن إسبانيا ويرصد احتمالات الدعم الخارجي لاستقلال الإقليم عن إسبانيا والسبل المتاحة لمدريد لإيقاف الاستقلال. ويقول التقرير إن إسبانيا تشدد الخناق على إقليم كتالونيا المتمرد، وتحقق في تحريض الزعماء السياسيين ببرشلونة على الاستقلال وتجميد مواقعهم الإلكترونية.

ويقوم الرئيس الكتالوني كارليس بويجديمونت بالجهود الأخيرة لتجنب احتمال إيقاف حكومته الإقليمية عن العمل، قبل نهاية المهلة عند الساعة العاشرة من صباح غدًا الاثنين. ويخضع الرئيس الكتالونى لتحقيق حكومي لتوضيح حقيقة إعلانه استقلال كتالونيا في جلسة برلمانية يوم 10 أكتوبر.

ويتساءل التقرير: هل ستساعد الحكومات أو الجماعات الأجنبية كتالونيا للحفاظ على قضية فصل اقتصادها الذي يبلغ 212 مليار يورو (250 مليار دولار) عن إسبانيا؟

ونقل التقرير عن دانيال لانسبرج رودريجيز، الباحث الدستوري في كلية كيلوج للإدارة في جامعة نورث وسترن، قوله «إن ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان يدعمان حق تقرير المصير الوطني من الناحية النظرية». وأضاف رودريجيز «أن التجارب الناجحة للانفصال من جانب واحد قليلة جدًا وتؤدي أحيانًا إلى أعمال عنف فظيعة».

تحدث لانسبرج رودريجيز، وهو المدير الإقليمي لشركة نيال فيرجسون للاستشارات الجيوسياسية (جرين مانتل) في أمريكا اللاتينية، مع بلومبرج نيوز حول السياق الخارجي للحركة، بعد أن أعلن الكتالونيون يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، الاستقلال ثم علقوا ذلك الإعلان من أجل دفع إسبانيا إلى فتح حوار.

 

1 . إسبانيا لم تتفاوض أبدًا على السيادة.. لماذا تتفاوض الآن؟

إسبانيا ليست مضطرة للموافقة على شروط كاتالونيا. – يقول التقرير – لدى إسبانيا الكثير من الخيارات المختلفة التي يمكن أن تقوم بها – المسارات القانونية والاستجوابات وطرق ممارسة الضغط دون اللجوء للمجتمع الدولي. ويؤكد التقرير على عدم وجود مصلحة لأي ممثل بالمجتمع الدولي في نجاح استقلال كتالونيا. والواقع أن معظم البلدان لا تريد أن ترى مقاطعة انفصالية. انظروا إلى الصين مع تايوان والهند وكشمير.

2. ما هي احتمالية الحصول على دعم دولي؟

ويلفت التقرير إلى أن موقف اللاعبين الحاسمين، مثل إدارة ترامب، والصين، والاتحاد الأوروبي، من فكرة الاستقلال، هو موقف بارد. فعندما طلب الرئيس الإقليمي الكتالوني كارليس بويجديمونت «وساطة الاتحاد الأوروبي»، رفضت بروكسل على الفور احتمال المشاركة في ما أسمته «قضية محلية» في إسبانيا.

3. ماذا يحدث لو أوقفت إسبانيا الحكومة الإقليمية؟

ومن المؤكد أن هذا الاحتمال يظل قائمًا – يشير التقرير – في ظل صعوبة الحصول على دعم أي دولة أوروبية لاستقلال كتالونيا، بسبب سعي الدول المجاورة لتجنب مخاطر العدوى الاقتصادية (عدوى الهبوط الاقتصادي بين الدول) التي قد تحدث بسبب زعزعة الاستقرار في إسبانيا، بالإضافة إلى رغبة الدول المجاورة في تجنب رد دبلوماسي عنيف من مدريد، إلى جانب المخاوف بشأن ما قد تحدثه هذه السابقة من إثارة أحلام الاستقلال في المقاطعات القومية المزعجة مثل كورسيكا أوفلاندرز.

رابط المادة الاصلي : https://www.bloomberg.com/news/articles/2017-10-14/life-preserver-for-catalonia-from-abroad-seen-as-slim-hope-q-a




المصدر