الجيش الحر يتصدى لمحاولة "جيش خالد" التسلل إلى بلدة حيط بدرعا



سمارت - درعا

تصدت فصائل تابعة للجيش السوري الحر لمحاولة "جيش خالد بن الوليد"، المتهم بمبايعة تنظيم "الدولة الإسلامية"، التسلل إلى إحدى نقاطهم على أطراف بلدة حيط (23 كم غرب مدينة درعا).

وقال القيادي في "فرقة الحق" يلقب نفسه "أبو تيم المصري"، بتصريح إلى "سمارت"، إن "جيش خالد" بدأت ليل الاثنين الثلاثاء قصف أطراف بلدة حيط بقذائف الهاون والمدفعية والدبابات، حيث حاول عناصر التنظيم التسلل إلى إحدى النقاط، لتدور مواجهات أدت لإعطاب رشاش ثقيل للتنظيم، وقتل وجرح عدد من عناصره، دون توفر أرقام دقيقة للخسائر.

وأضاف "المصري" أنهم في حالة دفاع حاليا، دون شن هجمات على مواقع التنظيم، بسبب صعوبة الوضع والحصار الذي تعاني منه البلدة لانقطاع طريق الوادي الذي يصلها مع بلدة سحم الجولان، لافتا إلى وجود محاولات شبه يومية من التنظيم لاقتحام البلدة.

وحول معركة فك الحصار عن بلدة حيط أشار "المصري" ان هناك استهدافا يوميا لمواقع التنظيم عند بلدة جلين، لافتا ان الفصائل تسعى إلى السيطرة على جلين بهدف فك الحصار عن البلدة، مشيرا في الوقت ذاته أنه لا يمكن تحديد موعد دقيق لنجاح المعركة وفق قوله.

وأطلق الجيش السوري الحر الخميس الفائت، معركة ضد "جيش خالد" في منطقة حوض اليرموك لفك الحصار عن بلدة حيط، كما سبق أن أطلقت الفصائل معركة باسم "فتح الفتوح"، في تموز الماضي، للسيطرة على بلدة عدوان وتلة عشترة وسرية ال "م.د"، إلا أنها توقفت بعد ساعات بسبب خلل بالخطة، لتعود وتعلن استكمالهافي شهر آب.




المصدر
عبيدة النبواني