سمارت ــ درعا

قال مسؤول “ أيتام وأبناء معتقلي بلدة معربة” إن ضغوطا من دول خليجية تمارس على المتبرعين من أبناء ، جنوبي البلاد، ساهمت بانخفاض الدعم عن الأيتام وأبناء المعتقلين.

وأكد مسؤول اللجنة شافي العبد الله، في تصريح لـ”سمارت” الأربعاء، إن حكومات الدول الخليجية تحاصر المتبرعين من درعا والمقيمين في أراضيها، سواء بالتهديد في السجن أو الترحيل بحجة أن تبرعاتهم هدفها “ الإرهاب”.

وأضاف “العبد الله” أن شركات ومؤسسات خيرية بدول الخليج وتركيا كانت تدعم الأيتام أيضا إلى جانب أموال المغتربين قبل توقف الاثنتين، مشيرا أنه لا تكاد تخلو أي بلدة أو مدينة في محافظة درعا من مئات الأيتام وأبناء المعتقلين.

وكانت “اللجنة” ناشدت المنظمات في الداخل والخارج لاستهداف عوائل الضحايا والمعتقلين في دعمها، وذلك بعد انخفاض نسبة الكفالات المادية لأكثر من النصف.

وأوضح مسؤول “اللجنة” أنه في بلدة معربة وحدها (32 كم شرق مدينة درعا)، توقفت الكفالة عن 130 موزعين على نحو ستين ، حيث كانت تغطي الكفالات 95 بالمئة من الأيتام وأبناء المعتقلين.

ورحّلت دولة الإمارات الأسبوع الماضي 62 عائلة سورية من أراضيها قسرا، جميعهم من محافظة درعا، بسبب نشاطهم الخيري في دعم أبناء الضحايا والمعتقلين، وكذلك النازحين في المخيمات، إضافة لضغوط تمارس على السوريين في أغلب دول الخليج.

وتشهد محافظة درعا كما معظم المحافظات السورية ارتفاعا كبيرا جدا في أعداد الأيتام وأبناء المعتقلين وكذلك موجات نزوح جماعية، بعد سنوات من قصف قوات النظام السوري وروسيا.

عمر سارة