بسبب الحصار على الغوطة.. المئات قتلوا وآخرون ينتظرون
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
ريف دمشق()-كشفت شبكة حقوقية، أمس الثلاثاء، أن نحو 400 مدني نصفهم أطفال في الغوطة الشرقية، قضوا نتيجة نقص المواد الغذائية والطبية منذ بداية الحصار على المنطقة قبل 5 سنوات من قبل قوات النظام السوري
ووفقاً لتقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فإن حصار غوطة دمشق الشرقية يعتبر شكلاً من أشكال العقوبات الجماعية على ما لا يقل عن 350 ألف مدني لا يزالون محاصرين على الرغم من اتفاقية خفض التَّصعيد مع روسيا التي وقعت في القاهرة.
ونصت الاتفاقية التي وضعت حدا للقتال بين قوات النظام والمعارضة على دخول المساعدات بشكل دوري لكن ما حدث هو إدخال 4 قوافل مساعدات فقط مزودة بكميات محدودة من الأغذية ثم توقف ذلك لتعود المعاناة مرة أخرى وبشكل أكثر قساوة ما أدى لارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير.
من جانبها، أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بأن أكثر من 1114 طفل في الغوطة الشرقية يعانون من سوء تغذية حاد، بينها النوع الأكثر خطورة والمعروف بسوء التغذية الحاد الشديد.
وقالت متحدثة باسم المنظمة مونيكا عوض، إن عمليات التقييم الأخيرة تظهر أن 232 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد، وهو ما يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً لإبقاء الطفل على قيد الحياة، وأضافت يعاني «828 طفلاً آخرون من سوء تغذية حاد متوسط، فيما 1589 طفلاً مهددون».
وأفادت عوض عن «وفاة رضيعين، طفلة عمرها 34 يوماً وطفل عمره 45 يوماً جراء عدم كفاية الرضاعة الطبيعية»، وبحسب عوض «لا تحصل الأمهات على الغذاء الجيد، ما يجعلهن هزيلات وغير قادرات على إرضاع أطفالهن».
وتعاني منطقة الغوطة الشرقية، بين آخر معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق، من حصار خانق منذ العام 2013. ورغم كونها إحدى أربع مناطق يشملها اتفاق خفض التوتر لكن دخول المساعدات لا يزال خجولاً، ما يفاقم معاناة المدنيين في ظل ندرة مواد غذائية رئيسية.
[sociallocker] [/sociallocker]