عودة 240 شخصا بينهم مقاتلون من سوريا والعراق إلى فرنسا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201827 تشرين الأول (أكتوبر)، 2017
سمارت -تركيا
قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب الجمعة، إن أكثر من 240 شخصا بينهم مقاتلون وقاصرون عادوا إلى فرنسا قادمين من ساحات القتال سوريا والعراق منذ عام 2012.
وأوضح “كولومب” أن أكثر من خمسين قاصرا، معظمهم لاتتعدى أعمارهم 12 عاما، عادوا إلى فرنسا وأن 130 شخصا من العائدين موجودن في السجن حاليا، في حين يخضع الباقون وبينهم نساء لرقابة وملاحقة جهاز الاستخبارات والقضاء، وفق وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.ب).
وأضاف أن الاتفاقيات بين فرنسا وتركيا لضبط تدفق المهاجرين تسمح لهم بمراقبة العائدين لفرنسا من سوريا والعراق، والذين يمكنهم ارتكاب اعتداءات في فرنسا.
من جهتها، اعتبرت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، ناتالي غوليه، أن عودة المقاتلين إلى أوروربا “يشكل قلقا على المدى القريب والبعيد”، في حين رد “كولومب” على شكوكها بـ”أن بلاده تكفل هذه المشكلة بشكل كامل”.
وكانت تركيا سلّمت في أيلول الماضي قياديا فرنسيا في تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى فرنسا،كان الجيش السوري الحر ألقى القبض عليه في مدينة الباب (28 كم شرق حلب)، شمالي سوريا.
وكشف مسؤول في مكتب الرئيس الفرنسي، أن نحو 1200 مواطن فرنسي أغلبهم أطفال ونساء، موجودون في مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” في العراق وسوريا.
وتشارك فرنسا في التحالف الدولي، الذي تقوده أميركا للقضاء على تنظيم “الدولة”، الذي ينشط فيه عناصر فرنسيون وأوروبيون يقدر عددهم بالمئات.
[sociallocker] [/sociallocker]إيمان حسن