ارتفاع عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية في الغوطة الشرقية إلى 2800
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20183 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2017
سمارت – ريف دمشق
ارتفع عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية في الغوطة الشرقية بريف دمشق جنوبي سوريا، ليصل إلى قرابة الـ 2800 جراء الحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري.
وقال مدير جمعية “عطاء الرحمن” فاتح طبرنين لـ “سمارت” الجمعة، إنهم رصدوا من خلال مركز رعاية الطفولة والأمومة في الغوطة الشرقية إصابة 2000 طفل بسوء تغذية متوسط “MAM”، و800 طفل بسوء تغذية شديد “SAM”، إضافة إلى وجود 1200 طفل آخرين مهددين بسوء التغذية.
وطالب “طبرنين” منظمات حقوق الإنسان بتحمل المسؤولية والضغط على النظام لفتح ممرات إنسانية والسماح بادخال المواد الأساسية للأطفال وخاصة الحليب لمختلف الأعمار، إضافة إلى الأدوية والمتتمات الغذائية الغنية بالمواد السكرية، مشيرا أنهم تواصلوا مع عدد من المنظمات دون تلقي أي رد، إلا من بعض الأفراد.
وأشار أن الغوطة بحاجة إلى كميات “إسعافية عاجلة” من المواد الغذائية، في ظل عدم كفاية المساعدات الأممية التي دخلت قبل أيام، منوها أن الطفل يحتاج قرابة الـ 1.5 الكيلو من الحليب شهريا، فضلا عن الحاجة إلى دعم الأم بالحليب.
وكانت طفلة توفيتالخميس، في مدينة سقبا (10كم شرق العاصمةدمشق) بسبب نقص الدواء والحصار المفروض على الغوطة الشرقية من قبل قوات النظام.
وتحاصر قوات النظام الغوطة الشرقية منذ عام 2013، وتعاني نقصا حادا في المواد الطبية والغذائية، حيث حذرالمجلس المحلي لمدينة حرستا منذ أيام، من تداعيات نقص الأدوية الحاد في المدينة التي شارفت على النفاذ.
[sociallocker] [/sociallocker]أحلام سلامات