هل ستشهد مناطق سيطرة الأكراد بسوريا صراعا عسكريا مع قوات الأسد؟
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20184 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2017
في موقف جديد يعزز الصراع بين روسيا وأمريكا في سوريا، أشارت”القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية” (معنية بتسليط الضوء بشكل كبير على العمليات العسكرية الروسية في سوريا)، أن “الحل العسكري هو الخيار الوحيد للتعامل مع المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد” في سوريا.
وأعلنت “القناة” عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” اليوم، أن “الحل العسكري قد يكون هو الخيار الوحيد والقادم أمام دمشق للتعامل مع المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية شمالي البلاد والتي تخضع لسلطة الأكراد المدعومة أمريكياً بصفة غير شرعية على الإطلاق”.
جاء هذا الإعلان بعد تصريح مشابه لمستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أمس الجمعة، قال فيه “إن قوات نظام الأسد ستتقدم قريبًا في مناطق شرق نهر الفرات في إشارة إلى مناطق سيطرة القوات الكردية هناك.
وتابع أن قوات النظام ستواصل تقدمها حتى السيطرة على مدينة الرقة، التي انتزعت قوات “سوريا الديمقراطية” السيطرة عليها من “تنظيم الدولة”، بدعم أمريكي، منتصف أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وسبق لخارجية نظام الأسد تأكيدها قبل أيام، أن الرقة ما زالت “مدينة محتلة”، مشددة على أنه “لا يمكن اعتبارها مدينة محررة إلا عندما تدخلها قوات النظام”.
وتواصل قوات النظام حملتها العسكرية باتجاه مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي، بعدما أعلنت أمس استعادته السيطرة على كامل مدينة دير الزور، التي كان تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على أحيائها الشرقية.
ويتقدم النظام بغطاء جوي روسي نحو البوكمال من الجهة الجنوبية الغربية، وبات يبعد عنها مسافة 30 كيلومتراً على الأقل.
يشار أن تنافس محموم بين روسيا والولايات المتحدة بدأ مع إعلان النظام فتح معركة ضد التنظيم باتجاه مدينة دير الزور، وإعلان “سوريا الديمقراطية” لعملية شرق نهر الفرات.
ولدى العمليتين العسكريتين لكل من النظام و”سوريا الديمقراطية” أهدافاً مختلفة، إذ تهدف قوات “سوريا الديمقراطية” المدعومة من التحالف الدولي بقيادة أمريكا إلى السيطرة على مناطق إلى الشمال والشرق من نهر الفرات، في حين يهدف الهجوم الحالي للنظام إلى التقدم على الضفة الأخرى من النهر، والاستحواذ على مزيد من الآبار النفطية.
اقرأ أيضا: نتنياهو: لن نسمح بسيطرة إيران على سوريا والاحتفاظ بميليشياتها قريبة من إسرائيل
[sociallocker] [/sociallocker]