ضحايا مدنيون في مناطق “خفض التصعيد”
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20188 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2017
قُتل 21 مدنيًا في هجمات، شنتها قوات تابعة للنظام السوري، خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على مناطق شمال ووسط البلاد، يشملها اتفاق “خفض التصعيد”. بحسب وكالة (الأناضول).
وذكرت مصادر محلية أنّ “قوات النظام قصفت، خلال الشهر الماضي، عدة مناطق في إدلب، بينها (خان شيخون، برناس، وبداما)، ما أدى إلى مقتل 12 مدنيًا”. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن “قوات النظام قصفت أيضًا مناطق تابعة لمحافظة اللاذقية مشمولة ضمن اتفاق خفض التوتر، بينها: (يمضيّة، سلور، والكبينة)؛ ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين”.
في ريف محافظة حماة، قصفت قوات تابعة للنظام السوري عدةَ مناطق، من بينها “اللطامنة وكفرزيتا وقرى محيطة بهما”، وأسفر القصف عن مقتل خمسة مدنيين.
وفي منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانا (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق إنشاء منطقة خفض توتر في إدلب، وفقًا لاتفاق وُقّع في أيار/ مايو الماضي. وفي إطار الاتفاق تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن “مناطق خفض التوتر”، إلى جانب أجزاء محددة من محافظات حلب، حماة، واللاذقية.
ومنذ منتصف تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، تواصل القوات المسلحة التركية تحصين مواقع نقاط المراقبة على خط إدلب-عفرين، بهدف مراقبة “منطقة خفض التوتر”، في إدلب.
جيرون
[sociallocker]
جيرون