ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة مدينة الأتارب إلى 105 قتيل وجريح



سمارت -حلب

ارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتكبتها طائرات حربية روسية في مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) شمالي سوريا، إلى 105 قتيل وجريح، فيما تزال عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض مستمرة.

وقال مدير مركز الدفاع المدني في المدينة، نجيب بكور، في تصريح لـ"سمارت" الثلاثاء، إنهم أحصوا حتى الآن مقتل 55 مدنيا وجرح 50 آخرين، في حين ما يزال البحث عن ناجين تحت الأنقاض مستمرا منذ أكثر من عشرين ساعة.

وأضاف "بكور" أن عددا كبيرا من المدنيين ما يزال في عداد المفقودين، كما أنهم سلموا جثث الضحايا إلى ذويهم.

بدوره، أكد المشرق في المرصد العسكري "مرصد شمال سوريا"، عبد الرحمن منصور،  لـ"سمارت"، أن الطائرات التي ارتكبت المجزرة هي طائرات حربية روسية أقلعت من قاعدة حميميم العسكرية.

كذلك أفاد ناشطون أنهم التقطوا صورا للطائرات أثناء وبُعيد إقلاعها من القاعدة العسكرية في منطقة جبلة باللاذقية.

ودانت جهات عدة المجزرة وطالبت المجتمع الدولي بوقف "إجرام" روسيا والنظام السوري، حيث ان القصف استهدف سوقا شعبيا في مدينة الأتارب بغارات بالقنابل العنقودية، أسفرت عن مقتل وجرح أكثر من مئة مدني، علاوة على دمار كبير في الأبينة والمحال التجارية، وخروج مؤسسات مدنية عن الخدمة.

ويأتي القصف بالتزامن مع عقد اجتماعات بين ممثلين عن "هيئة تحرير الشام" وحركة "نور الدين الزنكي"لحل الخلاف بينهما بوساطة "لجنة صلح"، حيث سبق أن دعى المجلس المحلي للمدينةلعقد الاجتماع فيها "كونها خالية من المقرات العسكرية وحيادية".




المصدر
هبة دباس