الثلاثاء 14 تشرين الثاني: السعودية تعد بإعادة فتح الحدود مع اليمن واتفاق مع داعش يسمح بخروجهم من الرقة




 

الجهاد الإسلامي “في حالة تأهب قصوى” للهجوم الإسرائيلي. عباس يؤكد: الرياض تدعم السلطة الفلسطينية بشأن جهود السلام. السعودية تعد بإعادة فتح الحدود مع اليمن، والمتمردون يعدون بالانتقام. وزير الخارجية اللبناني يبدأ جولته الأوروبية لحشد الدعم. تفجير انتحاري في اليمن: سيارة مفخخة تقتل ستة أشخاص على الأقل في مدينة عدن. أمير قطر: الدول العربية المحاصرة لقطر ليست مهتمة بالحل. بعثة أمريكية تتوجه لإسرائيل لمناقشة مشكلة الحدود مع سوريا. الغارات الجوية تقتل العشرات في منطقة “تخفيف التصعيد” السورية. على حماس أن تختار بين الوحدة الفلسطينية وإيران. اتفاق مع داعش يسمح بخروج آلاف المقاتلين من الرقة. الرياض تستضيف مؤتمرا للمعارضة السورية.

إسرائيل ناشيونال نيوز: الجهاد الإسلامي “في حالة تأهب قصوى” للهجوم الإسرائيلي.

كتبت صحيفة إسرائيل ناشيونال نيوز أن حركة الجهاد الاسلامي رفعت “حالة الإنذار” الى أعلى مستوى لها خشية وقوع هجوم مفاجئ من إسرائيل، وقال مسؤولون كبار في جماعة الجهاد الإسلامي إن الجماعة رفعت حالة التأهب تحضيراً لهجومٍ إسرائيليّ محتمل على قطاع غزة. وقالوا إن ردهم سيكون “لأغراض الدفاع عن النفس” و “الردع”. ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر في الجيش الاسرائيلي قولها إن حركة الجهاد الاسلامي “ترصد عن كثب” تحركات المدنيين الاسرائيليين بالقرب من قطاع غزة.

جيروزاليم بوست: عباس يؤكد: الرياض تدعم السلطة الفلسطينية بشأن جهود السلام.

في إطار الزيارة التي أجراها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، كتبت اليوم جيروزاليم بوست مقالاً حول موقف الرياض من عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل، في هذا الصدد أكد الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود دعمهما لموقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن الضفة الغربية وقطاع غزة تحكمهما “سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد”. وقد التقى عباس الملك السعودي وولي عهده في الرياض بعد زيارة قصيرة لمصر حيث أجرى محادثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وأكدت المملكة العربية السعودية دعمها للفلسطينيين والمصالحة، وموقف رئيس السلطة الفلسطينية.

كريستيان مونيتور: السعودية تعد بإعادة فتح الحدود مع اليمن، والمتمردون يعدون بالانتقام.

أعلنت السعودية يوم الإثنين أن التحالف الذي تقوده ضد المتمردين الشيعة في اليمن سيبدأ في إعادة فتح المطارات والموانئ، بعد أيام من إغلاقها على إثر هجوم صواريخ باليستية على الرياض. جاء إعلان البعثة السعودية لدى الأمم المتحدة بعد أن واجه التحالف انتقاداتٍ دولية واسعة النطاق بشأن الاغلاق حيث قالت الأمم المتحدة وأكثر من 20 منظمة إغاثة أن قرار الإغلاق يمكن أن يؤدي إلى مقتل وتجويع الملايين من الناس. وسيتم اتخاذ الخطوة الأولى في هذه العملية في غضون 24 ساعة، وتشمل إعادة فتح جميع الموانئ في المناطق التي تسيطر عليها “الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والتي يدعمها الائتلاف. ويأمل التحالف بقيادة السعودية أن يُمنع “تهريب الأسلحة والذخائر وأجزاء الصواريخ والنقود التي يتم توريدها بشكل منتظم من قبل إيران والشركاء الإيرانيين إلى المتمردين الحوثيين”،
على الرغم من الإعلان السعودي، تعهد زعيم كبير من المتمردين الشيعة اليمنيين يوم الإثنين بالانتقام من المملكة الغنية بالنفط على حصارها الكارثي على بلده الذي مزقته الحرب، وقد أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 10 آلاف مدني وتشريد 3 ملايين شخص، وتخريب جزء كبير من البنية التحتية.

فوكس نيوز: وزير الخارجية اللبناني يبدأ جولته الأوروبية لحشد الدعم.

على إثر الأزمة السياسية الأخيرة في لبنان كتبت فوكس نيوز حول خبر زيارة وزير الخارجية اللبناني لعدد من الدول الأوروبية، حيث انتقل الوزير اليوم إلى بروكسل في أول جولة أوربية تهدف الى حشد التأييد لاستقرار بلاده بعد استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري من السعودية، وخاصةً أن الدول الأوروبية قد أكدت على أهمية الحفاظ على استقرار لبنان.

الأندبندنت: تفجير انتحاري في اليمن: سيارة مفخخة تقتل ستة أشخاص على الأقل في مدينة عدن.

أفاد شهود عيان أن اثنين من الانتحاريين فجروا اليوم الثلاثاء سيارةً مفخخة في مدينة عدن جنوب اليمن مما أدى الى مقتل ستة أشخاص على الأقل وإصابة عشرات آخرين بمن فيهم مدنيون بجروح في الهجوم الذي وقع خارج مخيم قوات الأمن التي نظمها التحالف الذي تقوده السعودية ضد المتمردين الحوثيين اليمنيين.

رويترز: أمير قطر: الدول العربية المحاصرة لقطر ليست مهتمة بالحل.

مازال مسار الأزمة الخليجية يتصاعد ويتراجع أحياناً، وفي إطار اقتراحات الوساطة من دول مختلفة لإيجاد مساحات مشتركة للحوار والتفاهم أعلن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني اليوم الثلاثاء أن الدول العربية التي فرضت عقوبات على بلاده في حزيران / يونيو الماضي ليست مهتمة بحل الأزمة.

تايمز أوف إسرائيل: بعثة أمريكية تتوجه لإسرائيل لمناقشة مشكلة الحدود مع سوريا.

أفادت الأنباء أن مسؤولين من مجلس الأمن القومي الأمريكي قد توجهوا لإجراء محادثات مع رؤساء الأمن الإسرائيلي، ومن المقرر أن يبدأوا يوم الثلاثاء بالتشاور حول الاتفاق الأمريكي الروسي بشأن سوريا وتزايد التهديد الإيراني في المنطقة، حسبما أكد مسؤولون أمريكيون. كما أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يوم الإثنين أن إسرائيل لن تكون ملزمة بأي صفقةٍ لا تقطع يد الوكلاء الإيرانيين على الحدود مع إسرائيل.

سي بي أس: الغارات الجوية تقتل العشرات في منطقة “تخفيف التصعيد” السورية.

قُتل أكثر من 60 شخصاً في هجوم شرس على سوق في شمال سوريا يوم الإثنين إذ تم استهداف السوق في منطقة الأتارب وهي بلدة في ريف حلب تعرف اكتظاظًا سكانياً بسبب توافد اللاجئين من المعارك القريبة، تعرضت المنطقة لما لا يقل عن ثلاث غارات جوية، في آخر خرقٍ لاتفاق “التهدئة” الذي ثبت أنه غير قابل للتنفيذ إلى حد كبير. وتسيطر الحكومة السورية على حلب كبرى المدن السورية. وقال المرصد أنه لا يستطيع تحديد ما إذا كانت الحكومة السورية أو مؤيدها الرئيسي روسيا وراء الغارات الجوية.

المونيتور: على حماس أن تختار بين الوحدة الفلسطينية وإيران.

استدعت مصر ممثلي الفصيلين الفلسطينيين الرئيسيين، فتح وحماس، الى جولة أخرى من محادثات المصالحة في القاهرة يوم 21 نوفمبر. وسيترأس وفد حماس في قطاع غزة يحيى سينوار، وسيصل صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إلى القاهرة من منفاه الحالي في بيروت. وسيتألف وفد فتح من الضفة الغربية من ممثلين وقعوا الاتفاق من حيث المبدأ مع حماس في القاهرة قبل شهر، بقيادة مسؤول كبير في حركة فتح ومبعوث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، عزام الأحمد. وسيلتحق رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج بالوفد هذه المرة. وكما ذكرت المونيتور في 6 أكتوبر / تشرين الأول، ستركز مناقشات حركة حماس وفتح الآن على اقتراح مصري يهدف إلى تجاوز واحدة من أكثر النزاعات صرامة بين المنظمتين: السيطرة على قوات الأمن الفلسطينية، ويتمثل هدفها في إنشاء نوع من مجلس الأمن القومي الذي يكون فيه للجانبين تمثيل متساو، وقال مصدر أمني فلسطيني في رام الله لـ “المونيتور” إن نزع سلاح حماس وتفكيك جناحها المسلح، كتائب عز الدين القسام، لم يعد مدرجا في جدول الأعمال. هذا هو جوهر المسألة، كما تطرح مسألةً حساسةً أخرى وهي علاقة حماس بإيران وعن كيفية تحقيق وحدة حماس وفتح حتى مع تزايد مصالح إيران وتدخلها في بيروت وغزة يومياً. وقال مصدر أمني لـ “المونيتور”: “ستكون هذه المحادثات حاسمة وستجري هذه المفاوضات في الوقت الذي تعمل فيه السعودية ومصر على تنسيق تحركاتهما إزاء تزايد نفوذ إيران في المنطقة.

نيوز ويك: اتفاق مع داعش يسمح بخروج آلاف المقاتلين من الرقة.

قالت نيوز ويك أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة كان طرفا في صفقة سمحت لمئاتٍ من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية بمغادرة مدينة الرقة الشرقية المحاصرة. حيث ذكرت وكالة أنباء بى بى سى أن الاتفاقية شهدت نشطاء مسلحين ومقاتلين أجانب يغادرون المدينة مع أسرهم في قافلةٍ بعد أشهر من محاصرة المدينة من قبل قوة برية كردية عربية تدعمها الغارات الجوية التي يقوم بها التحالف بقيادة الولايات المتحدة، واعترف متحدثٌ باسم التحالف بوجود اتفاق قام به السكان المحليون والقوات البرية، لكنه قال إنه تم التنسيق الى حدٍّ كبير مع الأكراد والعرب الذين يقاتلون الجماعة الجهادية على الأرض. وقال الكولونيل ريان ديلون، المتحدث باسم التحالف الغربي ضد داعش، ل “بي بي سي”: “لم نكن نريد أن يغادر أحد” ولكن هذا يكمن في صميم استراتيجيتنا، فالقرار تم من خلال القادة المحليين على الأرض. لأن السوريين -وهم الذين يقاتلون ويموتون، ويتوصلون إلى اتخاذ القرارات المتعلقة بالعمليات “، مضيفا أن حوالي 250 من مقاتلي داعش غادروا، مع مغادرة 3500 من أفراد أسرهم.

ميدل ايست آي: الرياض تستضيف مؤتمراً للمعارضة السورية.

تستضيف السعودية اجتماعاً للمعارضة السورية في وقت لاحق من هذا الشهر في الوقت الذي تستعد فيه الأمم المتحدة لعقد محادثات سلام جديدة مع الحكومة مدعومة بالانتصارات على داعش. وسيعقد الاجتماع في الرياض من 22 إلى 24 نوفمبر وطلبت من الفصائل المعارضة تشكيل “وفدٍ تفاوضي مشترك لاستئناف المفاوضات المباشرة في جنيف برعاية الامم المتحدة”، كما ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية في وقت متأخر من يوم الاثنين. أنه من المقرر ان تبدأ الجولة الأخيرة من محادثات السلام التي تتوسط فيها الأمم المتحدة في 28 تشرين الثاني / نوفمبر. وقال موفد الأمم المتحدة ستافان دي ميستورا في وقت سابق من الشهر الماضي أن المحادثات وصلت الى “لحظة حاسمة”.

Share this:


المصدر