غلاء أسعار الألبسة يدفع أهالي منطقة الحولة لخياطة أغطية المساعدات (فيديو)



سمارت - حمص

دفع غلاء أسعار الملابس أهالي منطقة الحولة شمال حمص وسط سوريا، إلى تحويل أغطية المساعدات الإغاثية التي تقدمها المنظمات، إلى ملابس شتوية نظرا لقلة تكلفتها.

وقال أحد الخياطين في المنطقة، ويلقب نفسه بـ"أبو شادي"، في حديث مع "سمارت"، إن أسعار ملابس  الجاهزة تترواح ما بين أربعة آلاف ليرة سورية إلى عشرة آلاف، بينما كلفة خياطتها من أغطية المساعدات تتراوح ما بين 400 و800 ليرة.

وأشار "أبو شادي" أن الأهالي التي لا تملك ثمن محروقات للتدفئة في الشتاء ما دفعها لخياطة "بيجامات، وستر، وعباءات" من الأغطية.

من جهته قال أحد أهالي المنطقة في حديث مع "سمارت"، إن الغطاء الواحد ثمنه 1200 ليرة، ويمكن أن يفصل ثلاث "بيجامات" للأطفال مقابل دفع 1200 ليرة أخرى للخياط.

وتشهدأسعار المحروقات، في ريف حمص الشمالي ارتفاعا بعد رفع عناصر قوات النظام السوري المتمركزة على حاجز الحولة قيمة الضريبة على التجار للسماح بمرروها.

وفتحت قوات النظام حاجز بلدة الدار الكبيرة (9 كم شمال حمص) في الثامن من تشرين الثاني الحالي، بعد تسليم "هيئة التفاوض" عن شمال حمص وفدا روسيا لمقترحاتها حول آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع بين الطرفين الشهر الفائت.

وتخضع مدن وبلدات ريف حمص الشمالي لحصار من قوات النظام ، حيث يعتمد الأهالي على المساعدات الأممية كمصدر رئيسي لتوفير المواد الغذائية، والتي تدخلبشكل متقطع وبكميات قليلة، فضلا عن ارتفاع أسعار المحروقات اللازمة لتشغيل مولدات الكهرباء، في ظل انقطاع التيار الكهربائي المتواصل منذ أكثر من أربع سنوات.

           




المصدر
إيمان حسن