أهالي حمص يشتكون انقطاع الكهرباء لأكثر من 17 ساعة يوميا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201825 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2017
سمارت – حمص
يشتكي مدنيون في أحياء مدينة حمص وسط سوريا، الخاضعة لسيطرة قوات النظام السوري، من انقطاع الكهرباء لأكثر من 17 ساعة يوميا.
وقال أحد السكان في حي عكرمة، “محمود” واكتفى بذكر اسمه الأول لأسباب أمنية، لـ”سمارت” السبت، إن ساعات التقنين تجاوزت 17 ساعة يوميا، إضافة إلى انقطاعات متكررة وانخفاض في جهد التيار، حيث من المفترض أن يكون 220 فولط لكنه لا يتجاوز الـ130 فولط.
كما أشار أحد السكان في الحي ذاته، ودعى نفسه “حسن”، أن الكهرباء لا تنقطع عن حيي الوعر وباب السباع نهائيا، بينما تقطع بشكل متواصل في أحياء الزهراء والنزهة وعكرمة ، “بحجة الصيانة أو التقنين”.
ويعتمد سكان الأحياء المذكورة على المولدات وبطاريات الشحن و”اشتراك الأمبيرات”، وهذا ما دفع أحد السكان ويلقب نفسه “أبو محسن” إلى اتهام المسؤولين في المدينة بـ”مشاركة التجار وأصحاب الأمبيرات إذ من مصلحتهم بقاء وضع الكهرباء على ما هو عليه”.
وتشهد المناطق الخاضعة لسيطرة قوات النظامانقطاعا في الكهرباء، نتيجة تضرر محطات توليد الطاقة، التي تغذي المدن الكبرى مثل دمشق وحلب، والمحطات الفرعية بالقصف وتقطع خطوط التوتر العالي، دون إمكانية إصلاحها بشكل كامل، وكانت محطة قرية سروج الكهربائية في حماة وسط سوريا خرجت عن الخدمة يوم 7 تشرين الثاني 2017، بعد استهدافها بقصف جوي يرجح أنه روسي.
[sociallocker] [/sociallocker]جلال سيريس