‘أحرار نوى بدرعا: بيانات المفصولين محاولة لإحداث خلل في الفرقة’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201826 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2017
سمارت – درعا
اعتبرت قيادة “فرقة أحرار نوى” التابعة للجيش السوري الحر بمحافظة درعا جنوبي البلاد الأحد، البيانات التي تصدرها الفصائل المفصولة منها “محاولة لإحداث خلل فيها”.
وأصدرت الفصائل المفصولة السبت، بيانا يطالب بإعادة الحقوق المالية والعسكرية لمقاتليها معتبرة أن ذلك قد يكون سببا في “خلل نقاط الرباط” على أطراف مدينة نوى (35 كم شمال مدينة درعا).
وقال نائب قائد “أحرار نوى”جمال أبو الزين في تصريح إلى “سمارت”، إن قرار الفصل جاء بعد عدم التزام الفصائل بقرارات “الفرقة” وعدم مشاركتها الفعالة في القتال، إضافة إلى التصرف بالسلاح والذخيرة “بغير حق”.
واتهم “أبو الزين” الفصائل المفصولة بالتعاون مع القائد السابق لـ”الفرقة” العميد عبدالله القراعزة في إصدار هذه البيانات التي اعتبرها “محاولة منهم لإعادتهم إليها”.
وكانت “الفرقة” أصدرت بيانا في تشرين الأول الفائت بفصل عدد من الفصائل التابعة لها وهي “لواء أحرار نوى” و”لواء محمد الفاتح” و”لواء أبو عبيدة بن الجراح” و”كتيبة الشهيد أحمد العوض” و”كتيبة غزة حوران”.
وأصدرت هذه الفصائل بعد فصلها بيانا بعزل قائد “الفرفة” الرائد خالد حسين طه، بسبب “حالة التفرق وعدم تحقيق أي تقدم في المعارك مع جيش خالد بن الوليد” المتهم بمبايعة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
[sociallocker] [/sociallocker]رائد برهان