دخول شاحنات تجارية محملة بالمواد الغذائية إلى غوطة دمشق الشرقية المحاصرة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201826 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2017
سمارت-دمشق
دخلت شاحانات تجارية محملة بالمواد الغذائية إلى الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق، لتباع في الأسواق بأسعار منخفضة عن طريق تاجر يدعى “المنفوش”.
وقال شهود عيان لـ”سمارت” الأحد، إن خمس شاحنات محملة بالمواد الغذائية دخلت بعد توقفها ليوم كامل بسبب التفتيش الدقيق لحواجز قوات النظام السوري عند مخيم الوافدين شرق دمشق، سبقها دخول 16 شاحنة أمس السبت، بينها شاحنتين محملتين بالأغنام.
وأوضح الشهود أن حمولة الشاحنات تعود ملكيتها للتاجر “المنفوش”، تشمل خواريف ومواد غذائية مثل الطحين والسكر والملح والرز والسمنة وغيرها، وتفرغ حاليا بمستودعاته في بلدة مسرابا لتوزع على المحال التجارية في الأسواق بأسعار أقل من السابقة “بشكل كبير”، وفق وصفه.
وأشارت مصادر أهلية أن الأنباء المتدوالة بين الأهالي تتحدث عن اتفاق جديد بين “المنفوش” والنظام يقضي بدخول مواد غذائية بين الحين والآخر.
وقالت الأمم المتحدة قبل أيام إن أهالي الغوطة الشرقية المحاصرة يعانون نقصا شديدا في الغذاء لدرجة أنهم يأكلون “القمامة” ويتناوبون على أكل الطعام، بسبب حصار قوات النظام.
ويمنع النظام دخول المواد الغذائية والمحروقات إلى الغوطة الشرقية، لكنه يسمح بدخول دفعات على مدار السنة عن طريق “المنفوش” الذي يحتكر إدخال المواد الغذائية للغوطة عبر اتفاقات وصفقات أبرمها مع النظام ودفعه رشاوي لحواجز قوات النظام.
[sociallocker] [/sociallocker]
محمد الحاج