‘محلي الحراك يستنكر عمل المنظمات الإنسانية في درعا’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201830 تشرين الثاني (نوفمبر - نونبر)، 2017
سمارت – درعا
استنكر المجلس المحلي لمدينة الحراك (23كم شمال شرق مدينة درعا) سياسة عمل المنظمات والجمعيات الإنسانية في عموم محافظة درعا جنوبي سوريا.
وقال رئيس المجلس وجدي كسابرة في تصريح إلى “سمارت” الخميس، إن المنظمات “تتدعي عدم وجود أمان” في المدينة وتدخل الفصائل العسكرية بعمل المجلس المحلي، إضافة إلى عدم تعاون الأخير معها، مرجعا أن “سبب الادعاء لكي لا تقدم الدعم” للأهالي والنازحين في المدينة، لافتا أن الأسباب الحقيقية هي “الضبابية” بعملها، وسعي كل مسؤول فيها إنشاء مشاريع لمصالح شخصية.
وطالب “كسابرة” بزيادة كمية الطحين المقدم للمجلس لكي يتمكن من استمرار تقديم الخبز للنازحين القادمين من داخل محافظة درعا، مشيرا أنه يستلم 8,5 طن من الطحين والكمية اللازمة لتخديم السكان البالغ عددهم أكثر من 35 ألف من سكان محلين ونازحين هي 12 طنا.
وأضاف “كسابرة” أنه في حال عدم رفع كمية الطحين المقدمة للمجلس سيعمل على تقليل كميات الخبز بشكل تدريجي حتى قطعه بشكل كامل عن المهجرين من داخل المحافظة.
وحول دور مجلس محافظة درعا الحرة أفاد “كسابرة” أنه لا يمكنه حل هذا المشاكل كونها غير مرتبطة بها، لافتا أنهم راسلوا معظم الجمعيات والمنظمات دون أن تقدم الأخيرة أي دعم للمدينة.
ويفاقم نقص الخدمات والمساعدات من معاناة المدنيين في مناطق بدرعا، مثل منطقتي حوض اليرموكواللجاة، كما يعاني النازحون في المخيماتمن غياب الخدمات وسوء التجهيزات.
[sociallocker] [/sociallocker]عبد الله الدرويش