‘محلي مدينة بزاعة بحلب يستعين بـ كرفانات بدلا عن المدراس المدمرة (فيديو)’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20186 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2017
سمارت – حلب
استعان المجلس المحلي في مدينة بزاعة (45 كم شمال شرق مدينة حلب) شمالي سوريا، بـ “كرفانات” وخيم كبديل مؤقت عن المدراس المدمرة في المدينة.
وقال مدير مدرسة “الثورة” أيمن العبيد في تصريح إلى “سمارت” الأربعاء، إن “التربية” التركية قدمت سبع “كرفانات” مسبقة الصنع وغرفة للإدارة وثلاث خيم صيفية بشكل مبدئي حتى ترميم المدراس المدمرة واستمرار العملية التعليمية في المدينة، مشيرا إلى حاجتهم لمولدة كهربائية ووسائل تدفئة لتزويد “الكرفانات” بها.
من جانبه، أفاد مدير تربية بزاعة صالح عقيل، أن عدد المدراس في بزاعة وريفها يبلغ 33 بينها ثمانية مدمرة، وتوجد في بزاعة لوحدها ثمانية مدارس منها خمسة منها تعمل وثلاثة مدمرة.
ووصفت الطالبة “رهف” “الكرفانات” بالصغيرة والضيقة، إلا أنها ستدرس فيها حت يتم إصلاح مدرستها المدمرة، كما طالبت الطالبة “نسيم” بعودتها إلى مدرستها القديمة لأنها لا تجد الراحة في “الكرفانات” ولا تشعر بالدفئ.
وكان المجلس المحلي في مدينة بزاعة أنهى نهاية آب الفائت، ترميم مدرسةمن أصل ثلاث تحضيرا للعام الدراسي الجاري.
ويعمل المجلس المحلي في المدينة على تأهيلالبنية التحتية كالشوارع والمساجد والمدارس، بعد سيطرة الجيش الحر على مدينة بزاعة وانتزاعها من تنظيم “الدولة الإسلامية” في شباط الفائت، ضمن عملية “درع الفرات”.
[sociallocker]
[/sociallocker]أحلام سلامات