ترامب: حان الوقت للاعتراف بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل)

ألقى الرئيس الأميركي دونالد ، يوم الأربعاء 6 كانون الأول/ ديسمبر، كلمةً أعلن فيها اعتراف الولايات المتحدة، بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل)، والبدء بإجراءات نقل السفارة الأميركية في (إسرائيل)، من تل أبيب إلى . وبهذا تكون الولايات المتحدة أولَ دولة في العالم -من أصل 86 دولة لديها سفارات رسمية في (إسرائيل)- تنقل سفارتها إلى .

قال الرئيس الأميركي في كلمته: “أعطيت التعليمات لوزارة الخارجية بالبدء بعملية نقل السفارة الأميركية إلى القدس، لقد حان الوقت للاعتراف بالقدس عاصمة رسمية لـ (إسرائيل)، إن هذه خطوة مهمة جدًا في طريق تحقيق السلام”.

أكد ترامب تمسكه بدعم “حل الدولتين” (الدولة الإسرائيلية والدولة الفلسطينية)، إذا اتفق الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي على ذلك، وقال: إن نقل السفارة الأميركية إلى القدس لا يعني -بأي شكل من الأشكال- أن الولايات المتحدة سوف تتدخل بالمفاوضات الجارية، حول شكل الحدود بين الدولتين، وأنهى كلامه دون تحديد أكانت السفارة ستنتقل إلى القدس الغربية أو الشرقية.

وأوضح “أن هذا القرار لا يعني -بأي طريقة من الطرق- أننا نريد تغيير مساعينا تجاه عملية السلام، أو أننا نأخذ صالح طرف على طرف آخر. الولايات المتحدة ستبذل كل ما بوسعها لإحلال السلام والأمن في المنطقة”، وأكد أن نائبه مايك بنس سيقوم بزيارة دول الشرق الأوسط، لتنشيط عملية السلام، وليعيد تأكيد التزام الإدارة الأميركية بالخطط التي توعدت بها، في وقت سابق.

على الرغم من توقيع الرئيس ترامب على قرار نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، فإن عملية الانتقال تحتاج إلى تحضيرات طويلة قد تستغرق عدة سنوات. وقد لوحظ غياب وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، عن كلمة الرئيس ترامب، لوجوده خارج الولايات المتحدة، على الرغم من تعلق هذا الموضوع بالشأن الخارجي، وهذا قد يكون تأكيدًا للإشاعات التي تناولتها وسائل الإعلام الأميركية، عن وجود خلافات بينه وبين الرئيس الأميركي.

وُوجه هذا القرار برفض واستياء عربي وعالمي، حيث صرحت تيريزا ماي، في وقت سابق، بأن هذه خطوة غير ملائمة لهذه المرحلة، في حين قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن قرار ترامب مؤسف، وباريس لا تؤيده، كما سبق أن حذر عدد من الرؤساء العرب الرئيسَ ترامب من خطورة هذا القرار على عملية السلام والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، كما هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقطع العلاقات مع (إسرائيل)، إذا اعترفت الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لها، وسارع الأمين العام للأمم المتحدة إلى القول إنه لا بديل عن حل الدولتين، وإن القدس “قضية وضع نهائي” ينبغي حلها من خلال المفاوضات المباشرة.

جيرون

جيرون