‘تايمز البريطانية: آلاف من عناصر تنظيم الدولة يتجولون بحرية بمناطق قوات سوريا الديمقراطية’
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201811 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2017
قالت صحيفة “تايمز” البريطانية، إن آلافا من مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” باتوا يتمتعون بحرية التجول في مناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” في سوريا.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن “التايمز” أنها أسندت خبرها الذي أعدته “هانا لوسيندا سميث” ونشرته الصحفية اليوم الاثنين، إلى اعترافات المتحدث المنشق باسم “قوات سوريا الديمقراطية”، طلال سلو.
وأشارت الصحيفة إلى أن آلافا من عناصر “تنظيم الدولة” بينهم قيادات خرجوا من مدينة منبج بريف محافظة حلب شمالي سوريا بعد أن سمحت لهم “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة أمريكيا بذلك.
وذكرت أن سلو في حوار معها، أشار إلى أن نحو ألفين من عناصر “تنظيم الدولة” خرجوا من منبج بعد شرائهم “وثائق تجول” من “قوات سوريا الديمقراطية”، تبدأ أثمانها من 20 دولار وتصل إلى آلاف الدولارات في بعض الأحوال.
وبحسب الصحيفة، قال سلو، إن “صلاحية التوقيع على تلك الوثائق التي تتيح لحاملها التجول بحرية في مناطق سيطرة التنظيم (سوريا الديمقراطية)، تعود لعدد محدد لما يسمى بقيادات التنظيم”.
ولفت إلى أن وثائق مُنحت لمئتي عنصر من “تنظيم الدولة” في منبج، كانت تنص على عبورهم إلى مدينة دير الزور شرقي سوريا، إلا أن عناصر التنظيم توجهوا إلى مناطق أخرى (لم يوضحها).
وذكرت الصحيفة أن مسؤولين أتراك لفتوا إلى ارتفاع عدد الموقوفين المشتبه بانتماءهم لـ”تنظيم الدولة” على الحدود مع سوريا، مضيفة أن هذا الوضع يولد المخاوف من محاولة عناصر التنظيم الوصول إلى أوروبا لتنفيذ هجمات إرهابية.
وأشارت إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية” أبرمت اتفاقا مماثلا مع التنظيم في مدينة الطبقة بريف محافظة الرقة.
وكانت “قوات سوريا الديمقراطية” قد سيطرت على منطقة منبج الواقعة غرب نهر الفرات في آب/أغسطس 2016، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد أن كانت تحت سيطرة “تنظيم الدولة”.
ويُشكّل مسلحو ميليشيا “ب ي د” بتشكيلاتهم المختلفة حوالي 70 في المئة من “قوات سوريا الديمقراطية” التي يزعم داعموها بأنها تضم حوالي 50 ألف مسلّح؛ “من مختلف أطياف الشعب السوري”.
يشار إلى أن المتحدث باسم ما يسمى “قوات سوريا الديمقراطية” طلال سلو قد انشق عن القوات المدعومة أمريكيا منتصف الشهر الماضي، ولجأ إلى مناطق “درع الفرات” شمالي سوريا.
اقرأ أيضا: روسيا تحدد ماستسحبه من قواتها في سوريا وتكشف عن حجم الضربات منذ تدخلها بجانب الأسد
[sociallocker] [/sociallocker]