on
المجلس الأعلى للعشائر السورية ينهي أعماله في إسطنبول
اختُتم في مدينة إسطنبول التركية، اليوم الثلاثاء، “المؤتمر العام الأول للمجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية”، بمشاركة 320 ممثلًا عن 90 عشيرة وقبيلة، من مختلف العشائر السورية، إضافة إلى ممثلين عن الائتلاف، والحكومة السورية المؤقتة، ومنظمات حقوقية ومدنية.
قال مضر حماد الأسعد، الناطق الرسمي للمؤتمر، لـ (جيرون): إنّ “المشاركين في المؤتمر يمثلون مختلف العشائر السورية، في (حمص، حماة، حلب، درع الفرات، إدلب، وريف دمشق)”، وأشار إلى أنّ “55 بالمئة من المشاركين في المؤتمر هم من أبناء الداخل السوري”.
وأوضح أنّ “للمشاركين قوًى عسكرية فاعلة على الأرض، ومنتشرة في (القلمون، إدلب، ريف حماة، حمص)”، وأشار إلى “مشاركة تلك القوى في (الجيش الوطني) التابع للحكومة السورية المؤقتة”، ونفى “أي نية لالتحاق الكتائب التابعة للمجلس الأعلى للعشائر، بحكومة الإنقاذ في إدلب”.
خرج المؤتمرون بييان ختامي، أكدّ على “محاربة الإرهاب، دعم قرارات الشرعية الدولية، وقف قصف الطائرات الروسية للمناطق الخارجة عن سيطرة النظام، فك الحصار عن المدن التي تحاصرها قوات النظام، دعوة الدول إلى دعم المشاريع التنموية في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، تشكيل كتلة عسكرية وازنة لـ (جيش العشائر)، تنضم إلى الجيش الوطني التابع للحكومة السورية المؤقتة”.
طالب المشاركون في المؤتمر بـ “عودة المهجرين قسرًا إلى مناطقهم”، ودانوا “ممارسات الميليشيات الكردية، بحق السكان الأصليين للمناطق التي احتلوها”، ورفض البيان “كافة المراسيم التي صدرت خلال الثورة، وأضرت بالتركيبة السكانية في البلاد”.
شدّد البيان على “التمسك بإسقاط النظام، بكافة أشكاله ورموزه ومرتكزاته، مع الحفاظ على مؤسسات الدولة، وإعادة هيكلتها عسكريًا وأمنيًا”، وأشار إلى “حق الحكومة الشرعية التي يختارها الشعب في حيازة السلاح”.
جيرون
المصدر
جيرون