قريبة لبشار الأسد تحصل على حق اللجوء في ألمانيا بعد رفضه.. بماذا بررت المحكمة قرارها؟
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201820 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2017
حصلت امرأة تقرب رأس النظام في سوريا بشار الأسد على حكم بحقها في اللجوء السياسي بألمانيا. ونشرت محكمة مونستر الإدارية اليوم الأربعاء قرارا بذلك، كانت المحكمة قد اتخذته مطلع كانون أول/ديسمبر الجاري.
وكانت الهيئة الألمانية للهجرة واللاجئين قد رفضت طلب فاطمة مسعود الأسد – زوجة ابن عم بشار الأسد هلال الأسد – التي تحمل الجنسية اللبنانية إلى جانب السورية، مطلع عام 2017 مبررة ذلك بإمكانية عيشها في لبنان وهو القرار الذي عارضته مسعود البالغة من العمر 47 عاما والتي تحمل جواز سفر سوري و لبناني.
وبررت المحكمة قرارها بأن مسعود ربما قد تتعرض للملاحقة في حالة عودتها وهو ما أكدته أيضا المعنية بالأمر والتي قالت إنها معرضة للخطر كثيرا.
وحسب المحكمة الإدارية في مدينة مونستر فإن المرأة لا تأمن على حياتها من الملاحقة في لبنان أيضا.
يشار أن مسعود كانت قد دخلت قبل خروجها من سوريا في صراع لم يبق طي الكتمان مع عائلة بشار الأسد، حتى وصل الأمر إلى محاولة قتلها، وذلك بعد مقتل زوجها هلال الأسد واعتقال ابنها سليمان الذي أشعل غضب الموالين على نظام الأسد وطالبوا بإعدامه في اليوم الخامس من أغسطس/ آب 2015 بعد قتله العقيد في قوات نظام الأسد حسان الشيخ بمدينة اللاذقية أمام مرأى زوجته وأطفاله، وذلك بسبب خلاف نشب بينهما على أحد حواجز المدينة.
وكان هلال الأسد رئيساً للشرطة العسكرية في الفرقة الرابعة سابقاً، وعند تشكيل ميليشيا “الدفاع الوطني” في اللاذقية عين رئيساً لها، وأصبح أحد أبرز الشخصيات الحاكمة للمدينة التي ينحدر منها بشار الأسد.
وكان هلال برفقة زعماء آخرين لميليشيات عسكرية بمثابة الحاكمين الفعليين للمدينة، وعُرف بكثرة “أعماله التشبيحية” وإجرامه سواءً حيال المعارضين للنظام الذي شارك بقمعهم، أو الموالين الذين دخل معهم في خلافات.
واعتبر مقتل هلال في العام 2014، بمثابة خسارة أحد حُكّام اللاذقية، وادعى نظام الأسد حينها أن هلال قتل خلال المعارك في مدينة كسب.
اقرأ أيضا: محكمة: قوانين الاتحاد الأوروبي لاتعترف بالطلاق الغيابي الإسلامي
[sociallocker] [/sociallocker]