قائمة جديدة لقتلى ضباط النظام وعناصره ضمن معركة بِأنَّهم ظُلِمُوا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2017
كشفت المعارضة السورية اليوم الأحد عن قائمة جديدة من قتلى قوات نظام بشار الأسد، سقطوا في المعارك الدائرة في مباني إدارة المركبات بمدينة حرستا في ريف دمشق.
وبحسب قائمة جديدة صادرة عن الفصائل المشاركة في المعركة التي أطلق عليها اسم “بِأنَّهم ظُلِمُوا” أن “قوات نظام الأسد خسرت 9 قتلى بينهم ضباط وعناصر من الحرس الجمهوري”.
بعض قتلى ميليشيات الأسد الذين قُتلوا على يد ثوار #الغوطة_الشرقية خلال معركة #بأنهم_ظلموا
11https://t.co/ZEzk3cXcSG pic.twitter.com/J8i0V22Dnx
— معركة بأنهم ظلموا (@harastaa) December 24, 2017
القائمة هذه تأتي بعد ثلاثة أيام من أخرى مماثلة تكشف عن خسائر النظام في المنطقة ذاتها.
بعض قتلى ميليشيات الأسد الذين قُتلوا على يد ثوار #الغوطة_الشرقية خلال معركة #بأنهم_ظلموا
10 pic.twitter.com/lOoPzfYqH5
— معركة بأنهم ظلموا (@harastaa) December 21, 2017
وكانت “أحرار الشام” أعلنت منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الفائت إطلاق معركة “بأنهم ظلموا” للسيطرة على إدارة المركبات، وقالت إن “المعركة تأتي على خلفية تفاقم الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، وتكرر استهدافات قوات النظام لمدن وبلدات الغوطة الشرقية على الرغم من أنها تتبع لمناطق خفض التصعيد”.
وبعد أربعة أيام عن بدء المعركة خسرت قوات الأسد ما لا يقل عن 100 مقاتل خلال المواجهات، بينهم نائب قائد إدارة المركبات (اللواء وليد خواشقجي)، بالإضافة إلى عدد من الضباط برتب عالية، وذلك في بيان رسمي للمعارضة.
ويُشار إلى أن الغوطة الشرقية تعاني من حصار قوات النظام منذ أكثر من 5 سنوات، تسبب بانقطاع في الطاقة الكهربائية ومياه الشرب؛ حيث لجأ القاطنون هناك إلى تأمين الكهرباء عبر مولدات طاقة تعمل بالوقود، فيما يستخرجون المياه من الآبار التي حفروها في المنطقة.
وتشهد الغوطة وفاة أطفال بسبب سوء التغذية، بعد أن ضيّق النظام حصاره المفروض على الغوطة الشرقية، عبر إحكام قبضته على طريق تهريب المواد الغذائية، ومنع بعض الوسطاء المحليين من إدخال أي أغذية إلى المنطقة التي يقطنها نحو 400 ألف مدني.
اقرأ أيضا: 3 أهداف لأعنف هجوم للنظام و”حزب الله” ضد ريف دمشق الغربي.. وإيران مُحرك رئيسي للتصعيد
[sociallocker] [/sociallocker]