نظام الأسد يصوت ضد قرار أممي ينتقد ممارسات بورما بحق الروهينغا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201824 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2017
حضت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الأحد بورما على إنهاء حملتها العسكرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة ودعت إلى تعيين مبعوث خاص بشأن هذه الأزمة رغم اعتراض الصين وروسيا ونظام بشار الأسد وبعض دول المنطقة.
وحاز مشروع قرار قدمته منظمة التعاون الإسلامي على موافقة 122 دولة مقابل اعتراض 10 دول وامتناع 24 دولة عن التصويت.
واعترضت الصين وروسيا ونظام الأسد وكمبوديا ولاوس والفلبين وفيتنام وبيلاروسيا وزيمبابوي بالإضافة إلى بورما نفسها.
ودعا القرار الحكومة في بورما إلى السماح بدخول عمال الإغاثة، وضمان عودة كافة اللاجئين، ومنح حقوق المواطنة لأقلية الروهينغا .
كما يدعو القرار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى تعيين مبعوث خاص إلى بورما.
وتبنت الجمعية العامة الإجراء بعد أن منحت لجنة الموازنة فيها الضوء الأخضر لتمويل مصاريف المنصب الجديد.
وفر نحو 655 ألفا من أقلية الروهينغا المسلمة من ولاية راخين في بورما إلى بنغلاديش المجاورة منذ آب/أغسطس الفائت بسبب عمليات عسكرية قالت الأمم المتحدة إنها ترقى إلى “التطهير العرقي”.
والأربعاء، أعلنت يانغي لي مقررة الأمم المتحدة الخاصة لحقوق الإنسان في بورما أن السلطات البورمية رفضت السماح لها بدخول أراضيها معربة عن خشيتها أن أمرا “رهيبا” يحصل في راخين.
اقرأ أيضا: قائمة جديدة لقتلى ضباط النظام وعناصره ضمن معركة ” بِأنَّهم ظُلِمُوا”
[sociallocker] [/sociallocker]