حوالي 40 بالمائة من اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في مخيم موريا باليونان هم أطفال
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201826 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2017
كشفت منظمة “أطباء بلا حدود” أن الأطفال يشكلون حوالي 40 بالمائة من اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل في مخيم موريا بجزيرة ليسبوس اليونانية.
وانتقدت المنظمة غياب “الإرادة السياسية” لحل مسألة طالبي اللجوء الذين تقطعت بهم السبل. وقال “أبوستولوس فيزيس”، المشرف الطبي في منظمة “أطباء بلا حدود” في اليونان: إنه من بين أكثر من 2000 طفل يعيشون في المخيم المكتظ، هناك 432 قاصراً غير مصحوبين بذويهم.
وأضاف: “في المستشفيات الميدانية التي نديرها هناك، يشكل الأطفال دون سن الخامسة 52 بالمائة من المرضى”.
وإلى جانب الأطفال، هناك في المخيم العديد من السيدات الحوامل، ونحو 500 شخص على قائمة الانتظار من أجل الحصول على رعاية نفسية.
ويرى “فيزيس” أن عدم وجود إرادة سياسية يعرقل حل مسألة الأشخاص الذين تقطعت بهم السبل، حيث يرى أن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن اللاجئين والمهاجرين، يقيد جميع الأطراف بدلاً من حل المشكلة.
وكانت تركيا وقعت اتفاقاً مع الاتحاد الأوروبي في مارس/آذار 2016 ينص على إعادة كل المهاجرين الذين عبروا إلى اليونان بصورة غير مشروعة وليس لديهم أسباب تؤهلهم للحماية الدولية إلى تركيا.
وساعد الاتفاق في خفض عدد المهاجرين القادمين إلى أوروبا، خاصة من سوريا، وهي قضية سياسية واجتماعية ذات أصداء واسعة في أوروبا.
ويوجد أيضاً اتفاق قائم بين أنقرة وأثينا لإعادة المهاجرين غير الشرعيين إلى تركيا.
اقرأ أيضا: المعارضة تسقط طائرة للنظام في ريف حماة
[sociallocker] [/sociallocker]