ليس الآن
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201831 كانون الأول (ديسمبر - دجنبر)، 2017
عام جديد يمضي، وتستمر عجلة الحياة، ويستمر إصرار السوريين على تحقيق أحلامهم، أحلام شعب عاني وشهد أفظع ما يمكن أن تمر به البشرية، وأقسى ما يمكن أن يفعله نظام بشعبه، من حقد وموت ودماء ودمار وفوضى وطائفية وعنف ولا وطنية.
عام جديد يمضي، والقهر مستمر، والجراح مفتوحة، وتنتظر الضحايا من يأخذ بالقصاص العادل، وينتظر الأيتام عودة الغائب، وتنتظر الأرامل مستقبلاً مريراً، وينتظر المعتقلون فرجاً قريباً، وينتظر السوريون كرامة مفقودة ووطن مُباع من نظام دمّر ماضيهم ومستقبلهم بعد أن دمّر حاضرهم.
لن تلتئم الجراح ولا بألف تهنئة، ولن تنطفئ النار المشتعلة ولا بألف “مُعايدة”، وحدها العدالة هي ما ينتظرها السوريون، وهي الهدية الوحيدة للسوريين بعيد رأس السنة، بل وفي أي عيد.
لابد أن تشرق الشمس يوماً، وتزول الغمامة التي لوّثت سورية، وتنتهي أسوأ مرحلة في تاريخها، ويعود الحق لأصحابه، ويسقط الحكم الشمولي، وينتهي التسلط والإجرام الأمني، وتنتقل سورية إلى دولة لا طائفية ولا عرقية ولا تمييزية، عندها سيحتضن الوطن كل يتيم، ويمسح دمعة كل أرملة، ويواسي كل أم ثكلى، ويمد يده لكل مُعاق، ويُكرّم كل مناضل، ويُحيي ذكرى كل شهيد، ويعتذر من المعتقلين ويمنحهم حريتهم الحقيقية، ويُضمِّد الجراح، ويُحاسِب القاتل، عندها فقط يمكن القول لكل السوريين “كل عام وأنتم بخير”.
باسل العودات
[sociallocker]
جيرون