قلق أممي من تصعيد عمليات نظام الأسد في إدلب والغوطة
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201816 كانون الثاني (يناير - جانفي)، 2018
أعرب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء تصعيد قوات النظام مؤخراً من وتيرة هجماتها في الغوطة الشرقية بريف دمشق ومحافظة إدلب المدرجتين ضمن مناطق خفض التصعيد في سوريا.
وفي مؤتمر صحفي عقدته بمكتب الأمم المتحدة في جنيف، قالت المتحدثة باسم البرنامج “بتينا ليشر” إن تكثيف الهجمات ضد الغوطة الشرقية وإدلب، مع نهاية 2017، أدى إلى مقتل المئات فضلاً عن أضرار جسيمة في العديد من المناطق السكنية.
ولفتت “ليشر” إلى أن نحو 100 ألف مدني في إدلب اضطروا إلى النزوح عن منازلهم جراء الاشتباكات الأخيرة.
وأشارت إلى أن برنامج الأغذية وزع معونات غذائية لنحو 70 ألف نازح سوري منذ نهاية الشهر الماضي وخلال الشهر الحالي، لافتة إلى أن البرنامج سيعمل على الوصول إلى 60 ألف آخرين من خلال عملياته التي تتم عبر تركيا.
وأوضحت أن نحو 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية يعانون من أزمة غذاء ووقود ومياه شرب، جراء الحصار الذي تفرضه قوات النظام على المنطقة منذ عام 2012.
وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق “خفض التصعيد” في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي، خلال مباحثات أستانا، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة.
كما تشكل محافظة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي إحدى تلك المناطق.
اقرأ أيضا: اللاجئون الشباب استثمار واعد لشركات التأمين العمومية في ألمانيا
[sociallocker] [/sociallocker]