"جيش الثورة" بدرعا يسمح بمغادرة متهمين اشترطوا تسليم مطلوبين آخرين



سمارت - درعا

سمح "جيش الثورة" التابع للجيش السوري الحر بمغادرة متهمين من "لواء مجاهدي حوران" سلّموا أنفسهم له في درعا جنوبي سوريا، مشترطين تسليم المتهمين من "لواء شهداء إنخل" أيضا، على خلفية النزاع الحاصل بين الطرفين.

واقتحم "لواء شهداء إنخل" مطلع الشهر الجاري، بلدة سملين (46 شمال مدينة درعا)، لإلقاء القبض على شخص يدعى "ياسر البديعة" أحد قادة "لواء مجاهدي حوران" بتهمة قتل قادة من "شهداء إنخل"، لينسحب منها بعد التوصل لاتفاق بوساطة "دار العدل"وعدد من الفصائل.

وقال المتحدث باسم "جيش الثورة" أبو بكر الحسن لـ"سمارت" الأربعاء، إن متهمي "مجاهدي حوران" غادروا مكان إقامتهم لدى "الجيش" أمس الثلاثاء، واشترطوا أن يسلّم "شهداء إنخل" المتهمين لديه لعودتهم، على خلفية اتهامات سابقة بين الطرفين، وهو ما ينافيه نص اتفاق "اللجنة" التي شكّلتها "هيئة الإصلاح في حوران" لحل الخلاف بين الجانبين.

وأوضح "الحسن"، أن قيادة "جيش الثورة" ساهمت مع قوات الفصل المشكّلة من فصائل الجيش الحر في المنطقة بحل الخلاف الحاصل بين اللواءين، وأنه بناء على اللجنة المشكّلة سلّم المتهمون من "مجاهدي حوران" أنفسهم، على أن يبقوا لدى "جيش الثورة"، لافتا أنهم بقوا كـ"ضيوف ولم يوضعوا في سجن، لأنهم رضخوا للجنة بشكل طوعي".

وتابع "الحسن"، أنه أثناء تحقيق اللجنة مع المتهمين وقبل إصدار الحكم حول جريمة مقتل قادة من "لواء شهداء إنخل"، طلب المتهمون المغادرة مشترطين على "شهداء إنخل" تسليم المتهمين لديهم أيضا، وأن مغادرتهم جاءت لعدم وجود صلاحيات لدى "جيش الثورة" تمنع ذلك.

وبناء على ذلك أًصدر "جيش الثورة" بيانا نشر على صفحته في "فيس بوك"، وضّح فيه مسألة مغادرة المتهمين من "لواء مجاهدي حوران"، مضيفا أنهم "حريصون على إيقاف القتال في إنخل لأنه لا يصب إلا في مصلحة النظام"، وفق ما جاء في البيان.

بدوره قال "لواء مجاهدي حوران" في بيان أمس الثلاثاء، إنهم "متعاونون مع جميع الجهات المدنية والعسكرية في حوران لحل الخلاف الحاصل في إنخل، ومستعدون لتسليم جميع المتهمين، ولكن على الطرف الآخر (لواء شهداء إنخل) تسليم المتهمين لديه دون استثناء".

وسبق أن دارت اشتباكات بين مجموعات تابعة لـ"ألوية فرقة الحمزة" في مدينة أنخل، على خلفية عزل بعض المجموعات القائد العام للفرقة بتهم الفساد، كما هاجم "لواء مجاهدي حوران" التابع للفرقة فصيلي "أحفاد عمر" و"شهداء إنخل" بتهمة التبعية لتنظيم "الدولة الإسلامية"، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح عدد آخر.




المصدر
سعيد غزّول