مسؤول بـ"الوطني الكردي": لو كانت "بشمركة روج" في عفرين لدافعت عنها لكن "PYD" يمنعها



​سمارت-الحسكة

​قال مسؤول في "المجلس الوطني الكردي" الأحد أن عناصر الجناح العسكري لهم "بشمركة روج"(بشمركة غرب كردستان) لو كانوا متواجدين في منطقة عفرين بحلب لدافعوا عنها، لكن "حزب الاتحاد الديمقراطي" يمنع ذلك. 

​وأوضح سكرتير حزب "اليسار الديمقراطي" أحد مكونات "الوطني الكردي"، شلال كدو في تصريح لـ"سمارت": "بشمركة روج سعت مرارا وتكرارا للدخول الى سوريا لكن حزب الاتحاد الديمقراطي كان يحول دائما دون تحقيق هذا الهدف".

وتابع: "المجلس الوطني الكردي مارس الضغط على مختلف الأطراف لدخول هذه القوة الكردية المسلحة والمدربة على يد وزارة البيشمركة في حكومة اقليم كردستان للدفاع عن الكرد (...)، مع الأسف الاتحاد الديمقراطي لا يستطيع قبول أي شريك له ودائما كان يسعى للتفرد بكل شيء".

وكشف "المجلس الوطني الكردي" لـ"سمارت" قبل سنة عنوجود جناح مسلح تابع لهم "بشمركة روج" متواجد في اقليم كردستان العراق، يضم مجندين أكراد منشقين عن قوات النظام السوري، إضافة لمتطوعين من اللاجئين السوريين (الأكراد) في الإقليم، ولن يدخل سوريا إلا ضمن تفاهم دولي.

​وأشار "كدو" أن أعضاء "الوطني الكردي" وأنصاره لا يستطيعون التظاهر داخل سوريا تضامنا مع المدنيين في عفرين وتنديدا بعملية "غصن الزيتون" هناك، بسبب منع "الاتحاد الديقراطي لنشاطاتهم وقمع أي حراك لهم"، لافتا أنهم يستعدون لتنظيم مظاهرات في دول أوروبية.

​وأضاف أيضا أن "الاتحاد الديمقراطي"(PYD) لا يزال يرفض الحوار معهم رغم ما تتعرض له عفرين مؤخرا، على حد وصفه.

​ودان "المجلس الوطني الكردي" قبل أيام، التهديد التركي حول بدء عملية عسكرية في منطقة عفرين بحلب، مطالبا بالوقت ذاته "حزب الاتحاد الديمقراطي"(المكون الرئيسي للإدارة الذاتية الكردية) بتهيئة الأجواء لوحدة الصف عسكريا وسياسيا.

​وبدأت فصائل من الجيش السوري الحر وجنود أتراك في وقت سابق اليوم،هجوما عسكريا بريا ضمن عملية "غصن الزيتون" في ناحية راجو شمال غرب عفرين، انطلاقا من مواقعهم في الأراضي التركية، حيث أعلنوا السيطرة على قرى وتلال في المنطقة، فيما نفت "قوات سوريا الديمقراطية" ذلك.




المصدر
محمد الحاج