“البنتاغون” يهدد بقطع الدعم عن “ب ي د” في حال توجه لعفرين

السورية نت – رغداء زيدان

هددت وزارة الدفاع الأمريكية () اليوم، بقطع الدعم عن تنظيم “ب ي د” الذي تعتبره تركيا امتداداً لتنظيم “بي كا كا” المصنف إرهابياً، في حال نقل عناصر له إلى مدينة عفرين في محافظة حلب شمال سوريا.

جاء ذلك في تصريح أدلى به المتحدث باسم “البنتاغون” الرائد “أدريان رانكين غالواي”، تعليقاً على أنباء عن انتقال مواكب للتنظيم من مدينة القامشلي (شمال شرق) نحو عفرين.

وتتواصل لليوم الرابع على التوالي عملية “غصن الزيتون” العسكرية التركية ضد الأهداف العسكرية لتنظيمي “ب ي د” و”الدولة الإسلامية” في عفرين.

وأكد “غالواي”: “نقدم تدريبات وتوصيات ودعم للقوات التي تقاتل تنظيم الدولة (..) لا نعطي تعليمات للقوات على الأرض. هذه ليست علاقتنا. في حال قاموا بعمل عسكري لا يركز على تنظيم الدولة فسيفقدون دعم التحالف”

ومشيراً بيده إلى القسم الشمالي الشرقي من الخريطة السورية مضى قائلاً: “لنفترض أن وحدة من (ي ب ك) تتواجد في منطقة ما هنا، وقالت إننا سنتوقف عن مكافحة تنظيم الدولة ونتجه لدعم إخواننا في عفرين، حينها يظلون لوحدهم، ولا يمكنهم أن يكونوا شركاء لنا”

وشدد “غالواي” على أن الأمر ليس متعلقاً فقط بـ”ي ب ك”، وإنما أيضاً بالقوات التي تدربها واشنطن في منطقة التنف على الحدود السورية الأردنية العراقية.

وأضاف أن الأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة لمن سماهم “شركاء لبلاده” هي فقط لمكافحة “تنظيم الدولة”.

وأوضح أنه “إذا تأكدنا من استخدام المعدات لغاية أخرى غير تنظيم الدولة، فسنتخذ الخطوات اللازمة، بما فيها قطع الدعم”.

تطورات غصن الزيتون

وفي إطار مجريات عملية “غصن الزيتون” سيطر “الجيش السوري الحر”، اليوم، على قرية “عمر أوشاغي” التابعة لعفرين بدعم من القوات المسلحة التركية.

وأحكمت قوات الجيش السوري الحر، المدعومة من الجيش التركي، سيطرتها على “عمر أوشاغي” التابعة لناحية “راجو”، غربي عفرين، حيث تحظى المنطقة بموقع استراتيجي، إلى جانب استخدام التنظيم لها كقاعدة لإطلاق القذائف على المدنيين في قضاء “هاصّا” التركي، في ولاية هطاي الحدودية.

وفي يوليو/تموز 2012، سلّم نظام الأسد عفرين دون اشتباكات لتنظيم “ب ي د” ، ويستخدمها التنظيم لعمليات تسلل عناصر لمنظمة “بي كا كا” الإرهابية إلى جبال الأمانوس بولاية هطاي التركية، واستهداف القرى والبلدات التركية.

اقرأ أيضا: “غوتيريتش” قلق ..و”تيلرسون” يحمِّل روسيا مسؤولية الهجوم الكيمياوي بالغوطة