on
نازحو دير الزور يعانون أوضاعا إنسانية صعبة في مخيماتهم العشوائية بالمحافظة
سمارت ــ تركيا
يعاني نازحو محافظة دير الزور شرقي سوريا، الذين توجهوا من المناطق التي تشهد اشتباكات وقصف إلى بلدتي شحيل وذيبان بالريف الشرقي من ظروف إنسانية صعبة، وسط غياب دعم المنظمات الإنسانية وقلة الإمكانيات الموجودة بين أيديهم وسوء الأحول الجوية.
ولجأ آلاف الأشخاص إلى البلدتين جراء القصف والاشتباكات بين قوات النظام السوري وتنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة، وبين الأخير و"قوات سوريا الديمقراطية" (التي تسيطر على البلدتين) من جهة ثانية، حيث أقاموا مخيمات عشوائية لهم.
ووصف أحد النازحين من بلدة غرانيج يلقب نفسه "أبو أحمد" بحديث لـ"سمارت"، الوضع الإنساني في تلك المخيمات العشوائية بـ"المأساوي"، في ظل معاناة الناس من مياه الأمطار التي تدخل خيمهم، وغياب الخدمات والمساعدات "بشكل كامل"، لافتا أنهم اشتروا الخيام على نفقتهم الخاصة.
أما إحدى النازحات من بلدة سويدان "حبسة حسن"، أشارت أنهم تركوا منازلهم دون أن يحملوا معهم شيء، ويقيمون الآن في خيام من مادة "النايلون"، مردفة "كلما نزل المطر أتمنى أن أحرق هذه الخمية التي لا تقينا شيء".
ولفتت "حسن" لعدم وجود نقاط طبية في تلك المخميات، ما يدفع الأهالي للذهاب إلى بلدة البصير بحثا عن الأدوية ولتلقي العلاج اللازم.
من جانبه قال مسؤول مكتب الإعلام في "مجلس دير الزور العسكري"، إن المخيمات العشوائية زادت بشكل ملحوظ مع توسع سيطرة "قسد" في دير الزور، مضيفا أن المنظمات لم تعد قادرة على تغطية هذه المخميات.
وسبق أن أعلن المجلس المحلي في دير الزور، تعليق عمله لمدة عشرين يوما احتجاجا على "تجاهل معاناة" نازحي المحافظة وعدم الاهتمام بمساعدتهم.
وكان "محلي" دير الزور التابع لـ"الحكومة السورية المؤقتة" طالببداية تشرين الأول الفائت، الأمم المتحدة والأمانة العامة لمجلس حقوق الإنسان، وقيادة التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة "، بتحييد المدنيين عن "الصراعات" الدائرة بالمنطقة وحمايتهم.
المصدر
أمنة رياض