الخارجية الأميركية تخصص 6 مليارات دولار لمحاربة (داعش) في 2019

أعلنت إدارة الرئيس دونالد أنها طلبت من الكونغرس الموافقة على تخصيص مبلغ “39.3 مليار دولار”، من أجل وزارة الخارجية، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وذلك ضمن “مشروع ميزانية عام 2019”.

ذكرت (الأناضول)، اليوم الثلاثاء، أن المشروع الذي قُدم للكونغرس، يوم أمس الإثنين، يحوي تفاصيل تشمل مجموعة نفقات، داخل الولايات المتحدة وخارجها، منها تخصيص مبلغ “5.7 مليارات دولار للحرب ضد تنظيم (داعش) الإرهابي، لاستخدامها في سورية والعراق، وغيرهما من الدول التي ينشط فيها التنظيم مثل أفغانستان”.

وفق المشروع، ستحصل (إسرائيل) على “3 مليارات دولار من قيمة الميزانية”، وسيتم تقديم “1.3 مليار دولار للأردن”، تحت بند “دعم أمنه الاقتصادي والوطني”، كما ستُمنح وزارة الخارجية مبلغ “127 مليون دولار” من هذه الميزانية، لاستخدامه في “مواجهة مساعي تطوير الأسلحة، في عدد من الدول مثل كوريا الشمالية وإيران”، إضافة إلى مبالغ أخرى سيتم تقديمها كـ “مساعدات لدول نامية، وأخرى تُخصص لتعزيز أمن حدود الولايات المتحدة”.

في هذا السياق، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس ، في بيان صدر عنه: إن المبلغ الذي تم وضعه يهدف إلى “تحقيق الأمن الوطني للبلاد داخليًا وخارجيًا”، وأوضح أن وزارته ستستخدم هذا المبلغ، في سعيها لـ “حل الأزمات العالمية، وتحقيق السلام والاستقرار، وتحديث وزارة الخارجية، والوكالة الأميركية للتنمية الدولية”.

وفق (أ ف ب)، فإن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشفت في تقريرها، حول الميزانية المطلوبة في السنة المالية 2019، عن “زيادة كبيرة في النفقات العسكرية، في مقابل خفض نفقات وزارة الخارجية؛ ما يؤكد أن أولوية ترامب هي تعزيز القدرات العسكرية لبلاده، في ظل منافسة روسية وصينية”.

أفاد مسؤول في البنتاغون للصحافيين بأنه “إذا لم تعالج واشنطن هذه المشكلة؛ “فإن تآكل التقدم العسكري للولايات المتحدة على الصين وروسيا، يمكن أن يضعف قدرتنا على ردع المعتدين المحتملين واستخدام القوة في مناطق استراتيجية أساسية”.

أظهر التقرير أن النفقات العسكرية سوف “ترتفع من 612 مليار دولار في 2018، إلى 686 مليار دولار في 2019”. وهذا يمثل “زيادة بأكثر من 10″بالمئة في موازنة البنتاغون، قابلها خفض كبير في النفقات على المهام الدبلوماسية والإنسانية”.

خصص مشروع الميزانية مبلغًا، من أجل “استحداث 25 ألف و900 وظيفة عسكرية جديدة”. إضافة إلى استثمارات وصفت بـ “الضخمة”، في “مجالات الطائرات والسفن والمنظومات البرية والدفاع الصاروخي”.

ستتم دراسة الميزانية المقترحة في الكونغرس، في آذار/ مارس القادم، لتأخذ طريقها لتصبح قانونًا في إطار ميزانية الوطني للعام المالي 2019. وكان ترامب قد عمد إلى تخفيض ميزانية وزارة الخارجية في عام 2018 بنسبة تقدر بنحو “39 بالمئة”، عن عام 2017. (ح.ق)

جيرون

جيرون