السعودية تجدد رفضها تسيس وتدويل الأماكن المقدسة

السورية نت – رغداء زيدان

جدد مندوب السعودية بالجامعة العربية، أحمد قطان، اليوم، رفض بلاده “تسيس وتدويل” فريضة .

واعتبر قطان، وهو سفير المملكة بالقاهرة، في تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، أن “محاولة الترويج لتدويل الأماكن المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤامرة خطيرة”.

وأوضح أن هذه المحاولة، التي لم يحدد تفاصيلها، “تدل على سير بعض الدول وراء الشريفة إيران، التي ما انفكت تحاول الترويج لهذه الأطروحات الخبيثة والبائسة”

وعبارة “الشريفة إيران” أطلقها المسؤول السعودي قطان، في 2017، في أعقاب وصف مسؤول قطري بالجامعة العربية حينها سياسيات طهران بأنها “شريفة”، مقارنة بالإجراءات “التعسفية” المتخذة من جانب الدول المقاطعة للدوحة آنذاك (مصر والسعودية والإمارات والبحرين) والمستمرة للآن.

وأضاف قطان: “أقول لكل من يحاولون إثارة هذا الأمر بين الحين والآخر: عودوا إلى رشدكم”

وقال من سيسير وراء طهران “سيندم في يوم لا ينفع فيه الندم”

وتابع مندوب السعودية بالجامعة العربية، أن “تسييس وتدويل الأماكن المقدسة خط أحمر، ولعب بالنار لا يجب الاقتراب منه (..) وكل المحاولات اليائسة في سبيل ذلك هي انتحار سياسي مؤكد”

وأوضح أن “العالم كله يقرّ ويلمس ويرى الجهود الجبارة التي تبذلها المملكة، لخدمة ضيوف الرحمن”

وأشار إلى أن “المتخصّصين (لم يسم أسماء بعينها) صاروا يعتبرون تجربة المملكة في إدارة مواسم الحج والعمرة وخدمة ضيوف الحرمين الشريفين، نموذجاً فريداً يستحق التأمل والدراسة”

ونهاية يناير/كانون الثاني الماضي، عقدت السلطات السعودية اجتماعاً تمهيدياً لبحث واستعراض الخطط التي يجري اتخاذها حالياً من جميع القيادات في المملكة استعداداً لموسم الحج لعام 1439هـ، إضافة إلى استعراض جاهزية قوات أمن الحج بمختلف قياداتها لاستقبال وتنظيم موسم حج على مختلف الأصعدة الأمنية، وفق وكالة الأنباء الرسمية السعودية (واس).

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران أزمات حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني 2016، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها السفارة والقنصلية السعوديتين لديها.

وفي السنوات الأخيرة، تتحدث إيران على أهمية “التفكير بحلّ لإدارة الحرمين الشريفين”، وهو ما كانت تهاجمه السعودية عادة.

وفي 2017، اتهمت السعودية قطر بأنها تسعى وراء تدويل إدارة فريضة الحج، وهو ما نفته الدوحة جملة وتفصيلاً.

وفي 5  يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت الثلاث الأولى عليها إجراءات عقابية، لاتهامها بـ”دعم الإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة بشدة.

اقرأ أيضا: البرلمان الكويتي يوافق على مشروع قانون لقبول أجانب بوظائف في الجيش