“صحة دمشق” تدعو مجلس الأمن لإيقاف قصف الغوطة

وجهت مديرية الصحة في دمشق ووريفها التابعة للحكومة السورية المؤقتة، اليوم الثلاثاء، رسالةً مفتوحة إلى أعضاء الدولي، قالت فيها: إن “جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي تحصل في الشرقية، تلقي على عاتقكم مسؤوليات قانونية وأخلاقية”. وطلبت منهم أن يكونوا “منسجمين مع المهام الموكلة إليهم”، كمؤسسة أممية “تحافظ على حقوق الإنسان وكرامته، وتسعى للحفاظ على السلم والأمن الدوليين”.

أوضحت الرسالة، التي تلقت (جيرون) نسخة منها، أن نظام الأسد وحلفاءه يحاصرون الغوطة، ويمنعون عن الأهالي الغذاء والدواء منذ عام 2013، ويقصفونها بشكل متواصل، بوابل من “الصواريخ والقذائف والأسلحة، وعلى رأسها استخدام السارين في آب 2013، دون أي محاسبة لهذه الجرائم”، وما زال نظام الأسد يرتكب، في كل يوم تقريبًا، مجازر جديدة بحق المدنيين.

أكدت الرسالة أنه على الرغم من اتفاقات التهدئة وخفض التصعيد، “ما زالت المعابر الإنسانية مغلقة، وقد استمر القصف اليومي الهمجي على المدنيين، ليصل اليوم إلى أعلى مستوياته”، وأشارت إلى أن أعداد المصابين، في الثلث الأول من شباط/ فبراير الحالي، بلغ “1639 مصابًا، منهم 479 طفلًا و308 امرأة، وبلغت أعداد الوفيات 275، بينهم 73 طفلًا و36 امرأة، كما تم استهداف 5 منشآت طبية وسيارتي إسعاف وقتل 4 من الكوادر الطبية بينهم ممرضة، واستُخدم الكلور والنابالم عدة مرات”.

لفتت الرسالة إلى أن قوافل الإغاثة التي دخلت الغوطة “لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الكبيرة لبلداتها”، وقد عجز المجتمع الدولي عن فتح “معابر آمنة لخروج المرضى والحالات الإنسانية، لتلقي العلاج المناسب خارج الغوطة الشرقية”.

أكدت المديرية أنها “تضع مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الكبرى والمنظمات الفاعلة في الملف السوري، أمام مسؤولياتهم الإنسانية والأخلاقية والقانونية، وتطالبهم بالضغط على نظام الأسد والدول الداعمة له، لفتح ممرات إنسانية وإدخال المواد الطبية والإغاثية للمدنيين”.

في الأثناء، أعلنت صفحات إخبارية، اليوم الثلاثاء، عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة عدد آخر، في مدينة دوما؛ نتيجة “استهداف أحيائها بقصف مدفعي وصاروخي عشوائي”، من قبل قوات نظام الأسد والميليشيات الداعمة له، (ح.ق)

جيرون

جيرون