ماكرون يطالب بـهدنة إنسانية في الغوطة الشرقية.. وموسكو تدعو لاجتماع طارىء لمجلس الأمن غدا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201821 شباط (فبراير - فيفري)، 2018
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الأربعاء إلى “هدنة إنسانية” في منطقة الغوطة الشرقية للسماح بإجلاء المدنيين.
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع الرئيس الليبيري جورج ويا في باريس “تندد فرنسا بوضوح وقوة بما يجري في الغوطة الشرقية”.
بدوره طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم بوقف الأعمال العدائية لنظام بشار الأسد في الغوطة، وحث مجلس الأمن الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته بشأن التوصل إلى تسوية سياسية للقضية السورية.
جاءت دعوة الأمين العام خلال جلسة مجلس الأمن المنعقدة بالمقر الدائم للأمم المتحدة بنيويورك حول تعزيز السلم والأمن الدوليين، التي يشارك فيها سلفه، بان كي مون.
وقال الأمين العام، إنه “من الملح بشكل خاص أن يلتزم مجلس الأمن بمسؤوليته عن التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا، وفقًا للقرار 2254 تحت إشراف الأمم المتحدة”.
من جهته دعا فاسيلي نيبينزيا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة إلى عقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن الدولي غدا الخميس، لبحث الوضع في الغوطة الشرقية.
وقال: “نطلب من رئاسة المجلس عقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في الغوطة الشرقية”.
وأضاف: “أعتقد أن هذا ضروري، نظرا للمخاوف التي سمعناها اليوم، في سبيل تمكين جميع الأطراف من طرح اقتراحاتها ورؤيتها للوضع”.
و”دحض” دميتري بيسكوف في وقت سابق، صحة المعلومات، التي تحمل موسكو ضلوعها في سقوط المدنيين، جراء غارات جوية نفذتها طائرات حربية روسية وأخرى تابعة للنظام على الغوطة الشرقية.
تجدر الإشارة أن 167 مدنيًا لقوا حتفهم خلال آخر 48 ساعة؛ جرّاء هجمات شنها النظام على الغوطة الشرقية.
وتقع الغوطة الشرقية ضمن مناطق “خفض التصعيد” التي تم الاتفاق عليها في مباحثات أستانا عام 2017، بضمانة من تركيا وروسيا وإيران، وهي آخر معقل للمعارضة قرب العاصمة، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012.
وتتعرّض الغوطة لقصف متواصل جوي وبري من قبل قوات النظام منذ أشهر، ما أسفر عن مئات الشهداء المدنيين.
اقرأ أيضا: نظام الأسد يستفرد بالغوطة الشرقية.. والعالم يكتفي بالتنديد
[sociallocker] [/sociallocker]