تقرير يوثق مقتل أكثر من 6 آلاف مدني على يد القوات الروسية بسوريا
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 20185 آذار (مارس)، 2018
قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين، إنها وثقت مقتل 6 آلاف و19 مدنيا في سوريا، على يد القوات العسكرية الروسية، منذ تدخلها إلى جانب نظام بشار الأسد، في سبتمبر/أيلول 2015.
وفي تقرير للشكبة صدر اليوم، أفادت أن القوات الروسية “قتلت ما لا يقل عن 6 آلاف و19 مدنياً، من بينهم 1708 أطفال، و642 سيدة، منذ سبتمبر 2015، حتى مارس/آذار الجاري”.
ولفتت إلى أن القوات الروسية “شنَّت قرابة 914 هجوماً على مراكز حيويَّة مدنيَّة، من ضمنها 162 حادثة اعتداء على منشآت طبيَّة، كما شنت قرابة 219 هجوماً بذخائر عنقودية، وقرابة 115 هجوماً بأسلحة حارقة”.
ونتيجة للهجمات الروسية بالتعاون مع النظام والحليف الإيراني، تشرد “قرابة 2.3 مليون سوري تشريدا قسريا، جراء تداعيات العمليات”.
الشبكة أوضحت أنه “مضى قرابة 29 شهراً منذ بداية التَّدخل العسكري الروسي في سوريا، حيث شنَّ سلاح الجو التَّابع للقوات الروسية، آلاف الغارات على مناطق مدنيَّة، وأحياء سكنية، واستخدمت الصواريخ الموجهة في قصف مراكز حيويَّة مدنيَّة، من ضمنها مراكز طبيَّة ومدارس وأسواق، واستخدمت الذخائر العنقودية، بشكل يفوق استخدام النظام السوري لها”.
كما اتهم التقرير روسيا بالفشل رغم التَّعهدات “بوقف الهجمات الكيميائية، بعد هجوم النظام على منطقتي الغوطة الشرقية والغربية في أغسطس/آب 2013، حيث تم تسجيل 48 هجوماً بالسِّلاح الكيميائي، منذ 30 سبتمبر 2015 حتى تاريخ نشر التقرير”.
وفي 24 فبراير/شباط الماضي، تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو لوقف إطلاق النار في عموم سوريا لمدة 30 يوما، لكن الهدنة لم تدخل حيز التنفيذ.
في المقابل، اقترحت روسيا، في الـ26 من الشهر ذاته، هدنة تستمر خمس ساعات يوميا في الغوطة الشرقية “للسماح للسكان بالمغادرة”، وبدخول المساعدات، من خلال ما تصفه بـ”الممر الإنساني”، لكن ذلك لم يتحقق أيضا مع مواصلة قوات النظام للقصف.
والغوطة آخر معقل كبير للمعارضة قرب دمشق، وإحدى مناطق “خفض التصعيد”، التي تمّ الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازاخية أستانا عام 2017.
وتحاصر قوات النظام نحو 400 ألف مدني في المنطقة، منذ أواخر 2012؛ حيث تمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية لهم.
اقرأ أيضا: الصحة العالمية: النظام يسحب 70 بالمئة من إمدادات قافلة إغاثة للغوطة بينها لوازم طبية وجراحية
[sociallocker] [/sociallocker]