مهجرو “القدم” يصلون الشمال السوري

وصل، اليوم الثلاثاء، من حي الدمشقي، إلى معبر قلعة المضيق 1258 شخصًا، بينهم مقاتلون في فصائل المعارضة، بينهم 1055 اتجهوا إلى إدلب، عبر معبر قلعة المضيق بريف حماة الشمالي، و203 أشخاص إلى جرابلس، عبر مدينة تادف، آخر مناطق سيطرة قوات النظام بريف حلب الشرقي.

يأتي وصول مهجري حي القدم إلى ، في إطار اتفاقٍ بين فصائل المعارضة وقوات النظام، يقضي بـ “خروج من يرغب في الخروج، من مقاتلي المعارضة مع ذويهم إلى ، مقابل تسوية أوضاع الباقين”.

قال منسق في فريق (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)، لـ (جيرون): إنّ “المنظمات العاملة في الداخل السوري تكفلت بنقل وإيواء القادمين، حيث ستقوم منظمة (مرام) بتوفير السكن المؤقت لكافة المهجرين إلى ريف إدلب، في مخيم (ميزنار)”.

وأشار إلى “تكفل المنظمات الأخرى، بتقديم حصص إغاثية، وخدمات صحية للقادمين، إضافة إلى تقديم حليب الأطفال، فضلًا عن تجهيز عيادات متنقلة لتقديم الخدمات الطبية للمهجرين”.

يعرّف (منسقو استجابة الشمال السوري) أنفسهم بأنهم مجموعة متطوعين، يعنون بتقييم احتياجات النازحين الجدد، ورفعها إلى المنظمات الإنسانية والأممية؛ من أجل تأمين الاحتياجات.

يأتي تهجير أهالي القدم، في إطار سياسة (التهجير) التي تتبعها قوات الأسد والميليشيات الموالية لها، عبر سياسة تجويع السكان من خلال الحصار، ومن ثم فرض تسويات تنتهي بتهجير الرافضين، وتجنيد الشبان، ومن أبرز المناطق التي هجّر نظام الأسد أهلها (حلب، داريا، الزبداني).

جيرون

جيرون