مظاهرة لقاطني مخيمات حارم وسلقين بإدلب لعدم حصولهم على مساعدات
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201815 آذار (مارس)، 2018
سمارت – إدلب
تظاهر النازحين من قاطني مخيمات مدينتي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، الخميس، نتيجة عدم حصول على أي مساعدات إنسانية.
وتوجه النازحزن نحو مقر منظمة “غول” للإغاثة للمطالبتها بدعم المخيمات والنازحين، ورفعوا لافتات كتب عليها “منظمة غول تقدم الكثير لأهالي البلد ونحن منسيون رغم الحاجة” و”من انقطعت أرزاقهم… ودمرت بيوتهم… يستحقون الإنصاف”.
وقال أحد النازحين يلقب نفسه “أبو أحمد” لـ”سمارت” إن قاطني المخيمات وضعهم “مأساوي”، إذ منذ شهر أيلول 2017 لم يحصلوا على مساعدات إنسانية أو إغاثية، لافتا أن 90 بالمئة من النازحين هم من محافظات حماة وادلب ومنازلهم مهدمه بالكامل.
وأردف مدير مخيم “التأخي” في تجمع مخيمات مدينة سلقين ياسر درويش بتصريح إلى “سمارت” أن المنظمات التي تواصلوا معها وإدارة المخيمات أبلغوهم أن منظمة “غول” هي المسؤولة عنهم، بينما الأخيرة أخبرتهم أن دعمها غير مخصص للمخيمات.
ويضم تجمع مخيمات حارم وسلقين أكثر من 18 مخيم للنازحين ويقطنه نحو 4926 عائلة تتألف من 30736 نازح من أرياف محافظات حلب وإدلب.
ويعاني معظم ساكني المخيماتفي المحافظة من الأوضاع السيئة ونقص الخدمات،وسط مناشدات للمنظمات الإنسانية والمجالس المحلية لتخفيف المعاناة وتوفير اللقاح والأدوية، دون تلق رد، حيث تزداد معاناتهم خلال فصل الشتاء إذ سبق أن جرفت مياه الأمطار مخيمات عدةوتسببت السيول بوفاة أطفال.
[sociallocker] [/sociallocker]عبد الله الدرويش