الروس يختارون اسم مدينة سورية لأخطر صواريخهم النووية
ارتفاع كبير بأسعار الأدوية في مدينة حماة وسط غياب الرقابة
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018اعتقالات متبادلة بين (قسد) و(قوات النظام)
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018النظام يسترد 6 مليارات ليرة من عضو بـمجلس شعب بعد تورطه بقضية فساد
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018جريح مدني بانفجار لغم أرضي شرق إدلب
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018‘شمخاني: إيران تدعم جهود موسكو لتمكين قوات الأسد من جنوب سوريا’
2 حزيران (يونيو - جوان)، 2018مخاطرة كبرى على رقعة الشطرنج السورية
2 حزيران (يونيو - جوان)، 201816 آذار (مارس)، 2018
نشرت وزارة الدفاع الروسية النتائج الأولية للتصويت على اختيار أسماء ثلاثة أسلحة استراتيجية روسية حديثة أعلن عنها الرئيس بوتين مؤخرا وطلب من الروس المساعدة في اختيار تسميات لها.
وذكرت الوزارة، أن اسم “بالميرا” بالروسية، وهي مدينة تدمر السورية، نال العدد الأكبر من الأصوات لإطلاقه على الصاروخ المجنح العابر للقارات والمزود بمحرك يعمل بالطاقة النووية.
وأشارت الوزارة إلى أن بين الأسماء المقترحة للصاروخ المذكور ونالت شعبية كبيرة بين المصوتين، كانت أسماء “الإمبراطور”، و”نيجدانيك”، أي المباغت، و”تيشينا”، أي الصمت.
وكانت مدينة تدمر حاضرة دائماً في تصريح المسؤولين الروس عندما توجه إليهم الأسئلة عن مبررات وجودهم في سوريا واستخدام أحدث أنواع الطيران الحربي هناك.
وتعتقد روسيا أن مدينة تدمر بمثابة حجة كبرى لتشريع وجودها وعمليات القتل في سوريا، بحجة “مكافحة الإرهاب”، فالصدمة التي خلفها تنظيم “الدولة الإسلامية” عند سيطرته على المدينة وتدمير آثارها، لفت أنظار العالم إلى المدينة الآثرية، ولذلك فعندما شاركت روسيا في طرد التنظيم منها، سوقت موسكو نفسها على أنها أنقذت واحداً من أبرز المواقع الآثرية في الشرق الأوسط من أيدي الإرهابيين.
اقرأ أيضا: روسيا تحرق المدنيين في الغوطة.. طائراتها تقتل وتجرح العشرات بكفربطنا بعد قصفهم بمادة “الثيراميت”
[sociallocker] [/sociallocker]